بعد الزنكي .... تحرير الشام تتوعد "أحرار وصقور الشام" بإدلب وفيلق الشام يلعب دور الوسيط ..!!

05.كانون2.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

ما إن تمكنت هيئة تحرير الشام من السيطرة على مواقع حركة نور الدين زنكي أحد مكونات الجبهة الوطنية للتحرير غربي حلب، بعد معارك استمرت لخمسة أيام، حتى بدأت الهيئة تحشد ضد حركة أحرار الشام وصقور الشام في ريفي إدلب وحماة، وسط تهديدات تطالب بالتسليم أو الحرب.

وكان لتحالف فصائل "صقور وأحرار الشام والزنكي" دور فاعل في مواجهة بغي هيئة تحرير الشام في المرات الماضية، ولعبت تلك الفصائل دوراً كبيراً في مواجهة الهيئة لمرات عدة، كونها كانت مهددة جميعاً بالإنهاء، إلا أن الهيئة واصلت التجهيز للتفرد بالفصائل واحدة تلو الأخرى وكان مافعلت مع فصيل الزنكي مؤخراً.

وكانت تحركت فصائل أحرار وصقور الشام خلال الأيام الماضية في ريف إدلب ضد هيئة تحرير الشام، مع مشاركة خجولة لفيلق الشام، رغم إعلان قيادة الوطنية للتحرير النفير العام لرد عدوان الهيئة، وتمكنت الفصائل من السيطرة على بلدات وقرى ريف إدلب الجنوبي وشرقي معرة النعمان بعد انسحاب الهيئة على خلفية الاشتباكات بين الطرفين.

وتتمركز صقور الشام في مدينتي أريحا ومعرة النعمان الاستراتيجيتين وبلدات وقرى جبل الزاوية من القسم الشرقي، حيث حاولت تحرير الشام لمرات عديدة مهاجمة تلك المناطق إلا أنها باءت بالفشل، في وقت تتمركز حركة أحرار الشام بريف إدلب الجنوبي وريف حماة في جبل شحشبو وسهل الغاب.

وباتت مطامع تحرير الشام التي حشدت الأرتال على مشارف معرة النعمان اليوم، واضحة في نيتها متابعة البغي واستهداف الفصائل بعد الزنكي، في وقت تلعب قيادة الجبهة الوطنية دور الوسيط كعادتها وكأن هذه الفصائل ليست من مكوناتها، لتبدأ مرحلة اتفاق جديدة على تقاسم السيطرة وتركيع الفصائل بشكل كامل.

وكانت كشفت مصادر عسكرية لشبكة "شام"، عن مفاوضات بين الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام في ريفي إدلب وحلب، للتوصل لاتفاق شامل بين الطرفين لإدارة المناطق التي شهدت مواجهات بين الطرفين خلال الأيام الماضية، بعد الانتهاء من ملف حركة نور الدين زنكي وسيطرة الهيئة على مناطق الأخير.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة