بعد اعتقال دام 25 عاماً .. وفاة كاتب وروائي فلسطيني بسجون النظام السوري

27.كانون1.2020

قضى الكاتب والروائي الفلسطيني "إسماعيل محمد الشمالي" مواليد العام 1953 (67 عاما) من أبناء مدينة طفس غربي درعا في سجون النظام السوري، بعد اعتقال دام 25 عاماً.

ويعد الكاتب والروائي الفلسطيني "إسماعيل محمد الشمالي" الذي اعتقل عام 1995 من قبل عناصر المخابرات السورية دون توجيه أي تهمة له، وتعرض لشتى أنواع التعذيب، من أقدم وأكبر المعتقلين الفلسطينيين في السجون السورية.

وتقول الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن "إسماعيل أحمد ابراهيم الشمالي"، مواطن فلسطيني أردني الجنسية، يقيم في مدينة طفس بريف محافظة درعا الغربي، وكان يعمل في التجارة، من مواليد عام 1953، اعتقلته قوات النظام السوري في عام 1995، وحُكِمَ عليه من قبل محكمة أمن الدولة العليا (محكمة استثنائية أمنية سياسية تخلو من أبسط مبادئ المحاكمات العادلة) بالسجن المؤبد بتهمة "حيازة وثائق ومعلومات سرية يجب أن تبقى طي الكتمان حرصاً على سلامة الدولة" وفقاً للمادة 272 من قانون العقوبات السوري، ثم خُفِّفَت عقوبته بالسجن لمدة 20 عاماً.

وتنقَّل إسماعيل بين سجون عدة خلال مدة احتجازه، منها سجن صيدنايا العسكري وسجن عدرا المركزي وآخرها كان سجن السويداء المركزي، وحُرِمَ خلال وجوده في سجن صيدنايا من التواصل مع عائلته، وعانى من تدهور حالته الصحية طوال مدة اعتقاله، وحُرِمَ أيضاً من العناية الطيبة اللازمة، حتى يوم الثلاثاء 22 كانون الأول 2020، حين تم إسعافه من قبل شرطة سجن السويداء المركزي إلى المشفى الوطني بمحافظة السويداء، وتوفي هناك في 24 كانون الأول 2020، وتم تسليم جثمانه لذويه في 25 كانون الأول 2020.

وقالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، إن لديها معلومات تؤكد وفاته بسبب إهمال الرعاية الصحية داخل سجن السويداء المركزي، ولم تحصل على أية معلومات من مصادرها تُثبِت وفاته بفيروس كورونا المستجد، أو وفاة أي سجناء جنائيين آخرين بسبب إصابتهم بالفيروس في سجن السويداء المركزي.

وبحسب ما قالت عائلته إنه قام بتأليف عدة كتب سياسية لم يتمكن من نشرها بسبب اعتقاله، ولم تُفرِج عنه قوات النظام السوري بالرغم من انقضاء مدة حكمه.

وأشارت الشبكة إلى أن إسماعيل كان قد حصل على إخلاء سبيل عن قضيته الرئيسية في منتصف كانون الأول 2020، وحصل على إخلاء سبيل آخر في 20 كانون الأول 2020 عن دعوى أخرى رُفِعَت ضِده من قبل سجن السويداء المركزي، وكان ينتظر وصولها للسجن عبر البريد ليُفرج عنه.

وأكدت أن قرابة 130758 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، ولدينا تخوف حقيقي على مصيرهم في ظلِّ تفشي فيروس كورونا المستجد. ونُشير إلى أن قرابة 14269 مواطن سوري قضوا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة