بعد استشهاد جنود أتراك.. بومبيو يؤكد دعم واشنطن لأنقرة في مواجهة نظام الأسد

05.شباط.2020

ندد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الثلاثاء، باعتداء نظام الأسد على جنود أتراك في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، معربًا عن دعم واشنطن الكامل لتحركات "حليفتها" أنقرة للدفاع عن نفسها.

وقال بومبيو، في بيان، إن "هجوم قوات نظام الأسد بقذائف مورتر، في 3 فبراير/ شباط الجاري، على موقع مراقبة تركي هو تصعيد خطير، ويتبع الهجمات الوحشية المستمرة التي تؤثر على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والبنية التحتية".

وتابع: "نقف بجانب تركيا، حليفتنا في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في أعقاب الهجوم الذي أسفر عن مقتل عدة جنود أتراك يخدمون في موقع مراقبة يُستخدم للتنسيق وخفض التصعيد".

والإثنين، استشهد 7 جنود أتراك ومدني، جراء قصف مدفعي مكثف للنظام السوري في إدلب.

وأضاف بومبيو، "ندعم بشكل كامل تحركات تركيا المبررة للدفاع عن نفسها، ردًا على ذلك.. نرسل تعازينا إلى حكومة تركيا".

وقال بومبيو، إن "الولايات المتحدة تندد مرة أخرى بالاعتداءات المستمرة وغير المبررة على سكان إدلب من جانب نظام الأسد وروسيا وإيران و(جماعة) حزب الله (اللبنانية)".

وأشار إلى أن "الأعمال الوحشية التي قام بها نظام الأسد وروسيا والنظام الإيراني وحزب الله، تمنع مباشرة وقف إطلاق النار في شمالي سوريا".

وأردف: "يجب أن تتوقف هذه الهجمات الهمجية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية".

وشدد بومبيو، على أن واشنطن "ستبذل قصارى جهدها لمنع أي إعادة دمج لنظام الأسد في المجتمع الدولي، حتى يمتثل لجميع أحكام قرار مجلس الأمن رقم 2254، وبينها وقف إطلاق النار على مستوى البلاد، وبينها إدلب".

وتشن قوات نظام الأسد وداعميه، خاصة روسيا، هجمات متواصلة على إدلب، رغم توصل الدول الضامنة، وهي تركيا وروسيا وإيران، عام 2017، إلى اتفاق بشأن "منطقة خفض تصعيد" في إدلب.

وأدت هذه الهجمات، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018، إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، ونزوح ما يزيد عن مليون و300 ألف آخرين إلى مناطق هادئة نسبيًا أو قريبة من الحدود التركية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة