بعد أحداث جنوب لبنان ... باريس تكثف اتصالاتها وواشنطن تُصعد لهجتها ضد "حزب الله"

01.أيلول.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان، مساء الأحد، أن باريس تكثف الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط "بهدف تفادي التصعيد" على الحدود في جنوب لبنان، في وقت قالت وزارة الخارجية الأميركية، إن على "حزب الله" وقف "أعماله العدائية التي تهدد استقرار لبنان وأمنه".

وقالت باريس إنها تتابع التطورات "بقلق"، بعد استهداف حزب الله لآلية عسكرية إسرائيلية ورد الجيش الإسرائيلي بقصف قرى لبنانية محاذية للحدود، وأوردت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية في البيان، أن "فرنسا تكثف الاتصالات في المنطقة منذ حوادث 25 آب/أغسطس بهدف تفادي التصعيد".

ولفتت إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "تشاور مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الإيراني حسن روحاني في الأيام الأخيرة"، مشيرة بالقول: "نحن على اتصال دائم بجميع الأفرقاء اللبنانيين"، مؤكدة أن "فرنسا عازمة على متابعة جهودها في هذا الصدد، وتدعو الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم بهدف العودة سريعاً إلى الهدوء".

من جهتها، اعتبرت الخارجية أن "ما حصل اليوم في لبنان مثال على دور إيران في دعم الميليشيات"، مشيرة إلى الهجوم الذي نفذه حزب الله بصواريخ على قاعدة إسرائيلية في منطقة حدودية، وجددت الوزارة "دعم إسرائيل في حقها بالدفاع عن نفسها"، بعد أن ردت تل أبيب بإطلاق أكثر من 100 قذيفة على مناطق لبنانية في الجنوب.

وأعلنت إسرائيل، الأحد، أنها قصفت مناطق في جنوب لبنان بعد إطلاق صواريخ مضادة للدبابات باتجاه أراضيها، فيما أعلن حزب الله، الأحد، تدمير آلية عسكرية إسرائيلية في منطقة أفيفيم قرب الحدود الجنوبية للبنان، وذلك بعد أسبوع من اتهامه إسرائيل بشن هجوم بطائرتين مسيرتين في معقله قرب بيروت وقتل اثنين من عناصره في غارة في سوريا.

وطلب رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الأحد، من واشنطن وباريس التدخل لاحتواء التصعيد، وخلص بيان الخارجية الفرنسية إلى أن باريس "تدعو الجميع إلى أكبر قدر من ضبط النفس والعمل من أجل تهدئة سريعة للتوتر القائم".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة