بعدما جعل سوريا مرتعا للروس والإيرانيين ... المجرم الأسد يصف "نبع السلام" بـ "العدوان الإجرامي"

17.تشرين1.2019

اعتبر المجرم بشار الأسد، العملية العسكرية التركية على شمال سوريا "عدوانا إجراميا"، قائلا إنه يندرج تحت "الأطماع الخارجية بدول المنطقة"، بالرغم من أن نظامه هو من جلب العدو الروسي والميليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية الشيعية لقتل الشعب السوري خلال الأعوام الماضية.

وقال المجرم الأسد، خلال استقباله مستشار الأمن الوطني العراقي، فالح الفياض، اليوم الخميس: "الأطماع الخارجية بدول منطقتنا لم تتوقف عبر التاريخ، والعدوان التركي الإجرامي الذي يشنه نظام أردوغان على بلدنا حاليا يندرج تحت تلك الأطماع مهما حمل من شعارات كاذبة، فهو غزو سافر وعدوان واضح ردت سوريا عليه في أكثر من مكان عبر ضرب وكلائه وإرهابييه"، بحسب وكالة سانا التابعة لنظام الأسد.

ولم يعلق المجرم "الأسد" على عملية "نبع السلام" خلال الأيام الماضية، بالرغم من انطلاقها في التاسع من الشهر الجاري، في الوقت الذي أجرى فيه الطرف الروسي مفاوضات واتصالات مع قوات سوريا الديمقراطية والحكومة التركية، ما يؤكد أن روسيا هي الطرف المسيطر على مفاصل الدولة في سوريا، وأن نظام الأسد ما هو إلا دمية يأتمر بإمرتها.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" قالت إنها أبرمت اتفاقا مع نظام الأسد بضمانة روسية، لحمايتها من الهجوم التركي، بالرغم من أن نائب وزير خارجية الأسد، فيصل المقداد، قال قبل أيام إن الحوار كان وما زال قائما أمام القوى السورية التي تؤكد ولاءها لمنطق الدولة وليس لقوى انفصالية ارتمت في أحضان قوى صهيونية، في إشارة لـ "قسد" شرق الفرات.

و "نبع السلام" التي بدأت في التاسع من تشرين الأول 2019، هي ثالث عملية عسكرية تركية في الشمال السوري ضد التنظيمات الإرهابية، وسبق هذه العملية وبمشاركة الجيش السوري الحر، عمليتي "درع الفرات" ضد داعش بريف حلب الشمالي، وعملية "غصن الزيتون" في منطقة عفرين ضد الميليشيات الانفصالية والتي حققت نتائج كبيرة على كافة الأصعدة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة