بسبب الظروف السيئة والمأساوية ... نساء وأطفال من مخيم الركبان يعودون لمناطق سيطرة الأسد

20.أيار.2018

سجل ناشطون من مخيم الركبان في البادية السورية خلال الأيام الماضية ارتفاع حالات النزوح العكسي باتجاه مناطق سيطرة نظام الأسد وميليشياته، نتيجة الظروف المعيشية والإنسانية السيئة في المخيم.

وأكد "أبو عمر" الناشط الإعلامي في مخيم الركبان لـ "شام" بأن المخيم يشهد حركة نزوح كثيفة للنازحين السوريين من المخيم باتجاه مناطق سيطرة نظام الأسد في مدينة الضمير ومناطق ريف حمص وريف دمشق، بعد مرور أكثر من ستة شهور على دخول أخر شحنة مساعدات أممية للمخيم، الأمر الذي زاد من الوضع المأساوي لسكانه.

وأشار "أبو عمر" إلى أن جميع من خرجوا من المخيم وتوجهوا إلى مناطق سيطرة الأسد هم من الأطفال والنساء، فيما لم يتم تسجيل أي حالة عودة لشبان في عمر الخدمة العسكرية خوفا من الملاحقة، كما لم يسجل أي عودة لمقاتلين تابعين لفصائل الجيش الحر، أو عساكر منشقين عن جيش الأسد، حيث يقوم كل من يدخل مناطق سيطرة الأسد بالتوقيع على المصالحة، وذلك كشرط من قبل قوات الأسد.

ولفت ذات المصدر إلى أن عدد الخارجين باتجاه المخيم يتجاوز العشرين عائلة يوميا.

ونوه أبو عمر إلى أن المدنيين في مخيم الركبان فضلوا الذهاب إلى مناطق سيطرة نظام الأسد على الموت جوعا، في ظل عدم إكتراث المنظمات والهيئات الدولية والإنسانية لاحتياجاتهم ومتطلباتهم، في مخيم يقع وسط الصحراء، حيث لا يوجد خدمات طبية او تعلمية أو خدمية تساهم في مساعدة المدنيين في المخيم على أقل تقدير.

وأوضح أبو عمر أن الخارجين من المخيم يسلكون طريقين باتجاه مناطق سيطرة قوات الأسد أحدهما، من حاجز ظاظا باتجاه مدينة الضمير، ويتم مرورهم عبر حواجز تابعة للشرطة العسكرية، والتي تعتبر بوابة البادية في تلك المناطق.

يذكر أن مخيم الركبان يقع في البادية السورية على الحدود السورية الأردنية، في منطقة ويعاني قاطنوه من ظروف إنسانية غاية في الصعوبة، مع توقف الأمم المتحدة عن إدخال المساعدات الإنسانية منذ شهور، بعد رفض السلطات الإردنية مرور تلك المساعدات عبر أراضيها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة