سيناريو متكرر

بداية للتصعيد جنوبي إدلب ... روسيا تزعم استهداف حميميم بالمسيرات

24.آذار.2020

زعمت مواقع إعلام روسية وأخرى موالية يوم أمس الاثنين، أن دفاعات النظام الجوية تصدت لما قالت إنها طائرة مسيرة حاولت استهداف قاعدة حميميم الروسية، في وقت أرجع نشطاء توقيت الإعلان لرغبة روسية في التصعيد عسكرياً شمال غرب سوريا من خلال البدء باختلاق الحجج.

وكعادته قبل كل تصعيد، يبدأ الإعلام الروسي والتابع للنظام باختلاق الحجج لضرب أي اتفاق للتهدئة، من خلال الترويج لما يسميه خروقات مزعومة من طرف فصائل المعارضة واستهداف مواقع النظام وروسيا، قبل أن يبدأ الضخ الإعلامي على استهداف حميميم بالمسيرات.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أكثر من مرة عن تعرض قاعدة حميميم الروسية لهجمات بطائرات مسيرة، وأن المضادات الأرضية في القاعدة تصدت لها وأسقطتها، ولم تؤكد روسيا في أي مرة تحقيق أي خسائر، حتى باتت حجة للتصعيد لا أكثر.

يأتي ذلك بالتزامن مع رصد حشود عسكرية كبيرة لقوات النظام وروسيا في مناطق ريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع تحذيرات أطلقها نشطاء من مغبة التساهل مع هذه التعزيزات.

وقالت المصادر إن قوات الأسد وميليشيات إيران أرسلت تعزيزات عسكرية كبيرة لمناطق كفرنبل ومعرة حرمة والدار الكبيرة بريف إدلب الجنوبي، لافتة إلى أن هذه التعزيزات هدفها شن عملية عسكرية في المنطقة.

ولفتت المصادر العسكرية إلى أن الفصائل المرابطة في المنطقة ترصد منذ أكثر من أسبوع وصول ناقلات جند ودبابات ومدافع للمنطقة، متوقعة أن تبادر لضرب اتفاق وقف إطلاق النار وتبدأ بالهجوم على محاور عدة منها البارة من طرف كفرنبل ومحاور كفرعويد وسفوهن باتجاه سهل الغاب.

وأوضحت المصادر أن روسيا والنظام يحاولان كسب الوقت لوقف إطلاق النار لتعزيز القوات التابعة لهم، قبل استئناف الهجوم ومحاولة السيطرة على جبل الزاوية وسهل الغاب للوصول للطريق الدولي "أم 4".

وفي 5 مارس، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب اعتبارا من 6 من الشهر نفسه، كما صدر بيان مشترك عن البلدين تضمن الاتفاق على إنشاء ممر آمن على عمق 6 كم شمالي الطريق الدولي "إم 4" و6 كم جنوبه.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة