"بثينة شعبان" تدلي بتصريحات مثيرة للسخرية حول شرق الفرات

13.آذار.2020
بثينة شعبان
بثينة شعبان

نشرت قناة "الميادين" التابعة للنظام الإيراني حلقة تلفزيونية استضافت من خلالها المستشارة السياسية والإعلامية لرأس النظام المجرم" بشار الأسد"، ذكرت فيها جملة من التصريحات الإعلامية.

وأبرز ما تضمن المقابلة المتلفزة حديث شعبان عن زعمها بأنّ نظام الأسد يدعم الشعب السوري في شرق الفرات الذي يقاوم الاحتلال الأميركي، وذلك تعليقاً على عدة حوادث متلاحقة شهدتها المنطقة الشرقية من البلاد.

ومما أثار سخرية في أواسط مواقع التواصل الاجتماعي تصريح شعبان بقولها أن نظامها الإجرامي يجدد دعمه بشكل متكرر لحلفاء سوريا في محور المقاومة في المعركة لإخراج القوات الأميركية من غرب آسيا، حسب تعبيرها.

واستطردت قائلة: "أن معركة شرق الفرات توازي معركة إدلب بالصعوبة والتعقيد وتحتاج لوقت وسنخرج القوات الأميركية من سوريا" حسبما ورد في المقابلة التي بثها الإعلام الموالي للنظام والمدعوم إيرانياً.

مشيرةً إلى أنّ سوريا مرتاحة لاتفاق موسكو الأخيرة لأنه يكافح الإرهاب ويحقن الدماء ويحرر مناطق اضافية، حسب زعمها، متناسية حجم الجرائم التي باتت مقترة بمجرد ذكر نظام الأسد وشبيحته مضيفةَ أن اتفاق موسكو يستكمل المعركة العسكرية، وفقاً لما ورد في مقابلة "شعبان".

وسبق أوّ نقلت صحيفة "الوطن" الموالية للنظام عن المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان أن الاتفاق الروسي التركي الذي تم توقيعه موسكو حقق مكسب كبير للنظام، واصفة روسيا بالحليف الصادق، وبأن العلاقة بين دمشق وموسكو هي علاقة صداقة وشراكة وندية.

واعتبرت شعبان أن اتفاق وقف إطلاق النار حافظ على المناطق الواسعة التي سيطرت عليها قوات النظام مؤخراً شمال غرب سوريا، ولم يحقق مطالب الجانب التركي الذي كان يطالب بانسحاب النظام، كما لفتت إلى أن النقاط التركية باتت محاصرة في مناطق سيطرتها.

ولفتت إلى أن مضمون الاتفاق في حال طُبق سيتم استعادة النظام للسيطرة على "أريحا وجسر الشغور، وسيفتح طريق حلب اللاذقية"، واعتبرت أنه في حال تم ذلك للنظام فلا جدوى من النقاط التركية التي قالت إنها باتت أسيرة.

يشار إلى مستشارة المجرم بشار الأسد "بثينة شعبان" تشتهر بتصريحاتها المثيرة والمنفصلة عن الواقع إذ سبق حوراها مؤخراً مع قناة الميادين لقاء مماثل مع الوسيلة الإعلامية ذاتها أدعت حينها بأن لاقتصاد السوري تحسّن بنحو خمسين مرة عما كان عليه قبل 2011، في إشارة إلى العام الذي اندلعت فيه الثورة السورية ضد نظام الأسد الأمر الذي نتج عنه موجة من السخرية بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة