بالمليارات .. النظام يكشف عوائد "مزاد السيارات" بدمشق

04.آذار.2021

كشف مسؤول "المؤسسة العامة للتجارة الخارجية"، التابعة للنظام عن حجم العوائد المالية التي حققها المزاد العلني للسيارات بدمشق، حيث قدرها بقيمة تصل إلى 27 مليار ليرة سورية، خلال تصريحات نقلها إعلام النظام.

وبحسب "شادي جوهرة"، مدير المؤسسة التابعة لوزارة الاقتصاد لدى النظام فإن 90% من السيارات المعروضة في المزاد العلني الأخير، الذي جرى خلال كانون الأول الماضي، قد بيعت ويبلغ عددها الكلي 499 سيارة مختلفة النوع.

ولفت "جوهرة"، إلى أن عوائد بيع السيارات تعود لخزينة الدولة، بينما تعمل المؤسسة في هذا المجال كنشاط تجاري من حيث الدعاية والإعلان وحفظ السيارات، وتأخذ عمولة مقابل ريعية معينة من إجراء هذا المزاد، حسب وصفه.

وسبق أن باعت "المؤسسة العامة للتجارة الخارجية" التابعة لوزارة الاقتصاد نحو 500 سيارة وآلية في المزادات العلنية المتعددة خلال 9 أشهر من عام 2019 بقيمة قاربت 4 مليارات ليرة سورية.

وكانت ضجت مواقع التواصل بتسجيلات وصور مسربة حول بيع سيارة ضمن المزاد المعلن بمبلغ 765 مليون ليرة سورية وهو ما يعادل راتب موظف لدى النظام لنحو قرن من الزمان، حيث تساءل العديد من المعلقين عن هوية مشتري هذه السيارة.

ليتبين لاحقاً أنها سيدة تدعى "ريم عدنان الطويل" حيث اشترت ثلاث سيارات تجاوزت قيمتها المليار و 176 مليون ليرة سوريا، و"الطويل"، الملقبة بـ "أم تالا"، هي سيدة أعمال وتقول صفحات موالية بأنها كانت تعمل في مكتب "أبو علي خضور"، أحد أذرع "أسماء الأسد" الاقتصادية.

بالمقابل برر مسؤول لدى النظام بيع "الرانج روفر" بـ 765 مليون ليرة، قائلاً: "إن السيارات كلها مصادرات ولصالح الدولة ودخلت خلال سنوات الحرب وبطرق غير شرعية، وذلك للمرة الأولى في تصريح علني حول مصدر تلك السيارات".

وسبق أن توالت فضائح المزاد العلني للسيارات الذي أقامه نظام الأسد بالعاصمة السورية دمشق، بدءاً من التسريبات المصورة وحجم المبالغ المدفوعة، مروراً بالحديث عن مصدر السيارات بأنها مصادرة من قبل النظام وصولاً للتبريرات التي تضمنت بأنّ أموال وأثرياء الحرب عادت لخزينة الدولة"، وفقاً لتبريرات مسؤولين في النظام.

 

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة