طباعة

انتقد التشبيح بجامعات النظام .. منشور على "فيسبوك" ينهي دراسة طالب جامعي بحلب

22.حزيران.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أنهى منشور على موقع "فيسبوك"، الدراسة الجامعية للطالب "زياد شيخ الأرض"، في جامعة حلب بعد أن تم فصله من السكن الجامعي على خلفية منشور كتبه على صفحته الخاصة أبدى فيه اعتراضه على ممارسات التشبيح ضمن جامعات النظام الناتجة عن قرار صادر عن إدارة الجامعة يقضي بإخلاء الوحدة السكنية التي يقيم فيها مع زملائه من مختلف المحافظات دون معرفة الأسباب.

ونقل موقع "سناك سوري" الموالي للنظام عن الطالب بأنه استفاق مع زملائه في الوحدة السكنية 12 بسكن جامعة حلب، على أصوات المشرف ومعه عدد من الموظفين طالبوا الطلاب بإخلاء الوحدة السكنية بطريقة تشبيحية ودون تحديد فترة زمنية لتنفيذ ذلك.

في حين رفض الطلاب بادئ الأمر ووصف القرار بالصادم حيث يتزامن مع اقتراب الامتحانات وجميع الطلاب من مختلف المحافظات السورية لا بديل لهم عن الإقامة بالسكن الجامعي ولا مكان يذهبون إليه، وبعد الاعتراض عاود الموظفين الهجوم على الطلاب مهددين إياهم بأفرع الأمن التابعة للنظام.

ومع تزايد الضغوط على الطلاب والاتصالات مع فرع الأمن الجنائي لإرهاب الطلاب وتخويفهم، كتب الطالب "زياد شيخ الأرض"، منشور عبر الفيسبوك روى فيه تفاصيل الحادثة بدءاً من قرار الفصل مروراً بممارسات التشبيح وصولاً إلى احتجازه لساعات طويلة في الوحدة السكنية، الأمر الذي نتج عنه قرار بفصله وطرده من الجامعة.

وسبق أن أقرت رئيسة النيابة العامة المختصة بجرائم المعلوماتية والاتصالات التابعة للنظام "هبة الله سيفو"، بوقت سابق قانون ينص على السجن ستة أشهر على الأقل وغرامة مالية تقدر بين ألفين وعشرة آلاف ليرة سورية لكل سوري يذيع في الخارج أنباء كاذبة من شأنها أن تنال من هيبة الدولة داخل البلاد أو خارجها، حسب وصفها.

وأثار القرار حينها الكثير من ردود الفعل الساخرة حيث يعاقب قانون ذاته بالأشغال الشاقة المؤقتة، من 3 سنوات إلى 15 سنة ويعود تقدير ذلك لأفرع النظام لمن ينشر الأخبار الكاذبة التي تتعلق بالأمن الداخلي، وعدم النيل من هيبة الدولة التهمة التي باتت واجهت عدداً كبيراً من السوريين.

من جانبها أعلنت وزارة الاتصالات والتقانة التابعة لنظام الأسد، عن تجريم نسخ منشورات الآخرين في موقع “فيسبوك” وفرض عقوبة بالسجن وغرامة مالية تصل إلى 300 ألف ليرة سورية، وتزعم في ذلك لحماية حقوق المؤلف.

هذا وتلازم حسابات رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مناطق سيطرة النظام رقابة أمنية مشدد وذلك باعتراف وزير الداخلية في نظام الأسد مصرحاً بأن مخابرات النظام تراقب حسابات السوريين على "فيسبوك"، لرصد ومتابعة للصفحات وملاحقتها وتقديم المخالفين إلى القضاء"، حسب زعمه.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير