الهوية التعريفية التركية .. هي حماية للسوريين و لا تؤثر على اللجوء لاحقاً

25.كانون1.2014

طرحت عملية أخذ البصمات ، عند منح الهوية التعريفية المؤقتة للسوريين في تركيا ، حول مدى تأثير هذه البصمة  إذا ما أراد السوري الحصول على اللجوء لدى إحدى الدول الأوربية .

البطاقات التعريفية هي مهمة للسوريين في تركيا ، فلا يمكن بدونها  تسجيل الطلاب بالمدارس التركية، ومراجعة المشافي، التنقل بين المدن، والسفر بالطائرة، وإجراءات المعاملات الحكومية، وتنظيم عقد الإيجار وتسجيل ساعة الكهرباء والماء والغاز، وفتح حساب بنكي ومعاملات كاتب العدل، ومشكلة الحصول على إذن عمل وخاصة للأطباء، وأمور تتعلق بالإقامة السياحية.

ونقلت مصادر إعلامية عن المدير العام لإدارة الهجرة في وزارة الداخلية التركية السيد "أتيلا طوروس" بعض التصريحات التي قد تجيب على كافة التساؤلات حول هذا الموضوع.

وقال طوروس أن قانون الأجانب والحماية الدولية الصادر من البرلمان التركي في 4-4-2013 والذي أُقرت تفاصيله بقرار مجلس الوزراء في 13-10-2014 يقضي بتأمين الحماية المؤقتة لكل من يهجّر من بلاده ويلجأ إلى تركيا أو الحدود التركية لظروف تهدد حياته وتمنعه من العودة إلى بلاده ويشمل زوجته وأولاده، كما يقضي بمنح السلطات التركية حق البقاء له في تركيا إلى أن يقرر بنفسه العودة إلى بلده دون أي إكراه.

وأوضح طوروس أن قضايا التسجيل ومنح البطاقات تسير بشكل كبير لتشمل تسجيل حوالي 1.6 مليون لاجئ سوري على الأراضي التركية والمخيمات ومنحهم رقم وطني للاستفادة من حق التعليم والرعاية الصحية والمساعدات، ولن يكون هناك فرق بين الرقم الذي يبدأ بـ 98 والرقم الذي يبدأ بـ 99 وإنما هو أمر مؤقت حتى يتم تسجيل جميع السوريبن، ومن ثم يتم دمج الرقمين، ويمنح المستفيد بطاقةً بلاستيكية محمية دائمة له ولعائلته تحمل صورته ومعلوماته الشخصية ومرتبطة بمركز واحد للمعلومات، ويعمم الرقم الوطني على كافة دوائر الدولة للاستفادة من الخدمات المقدمة.

وطلب مدير عام دائرة الهجرة من كل سوري لاجئ إلى تركيا أن لا يتردد بالتسجيل عند الجهات الأمنية للحصول على الحماية المؤقتة للاستفادة من الخدمات التي تقدمها تركيا لهم، وأن لا يلتفتوا للإشاعات، وأن يأخذوا المعلومات من إدارة الهجرة مباشرة والتي تنشرها بتسعة لغات، وهي مطبوعة ومتوفرة على موقع دائرة الهجرة.

كما شدد على أنه لم ولن يتم تبادل معلومات وقيود إدارة الهجرة عن الأشخاص المسجلين تحت الحماية المؤقتة مع أي جهة مهما كانت، ولا حتى تقديم معلومات البصمات إلى أي دولة ولا حتى إلى الاتحاد الأوروبي، الذي قال: "إنّه لا تربطنا معه من هذه الناحية أي اتفاقية تحتم علينا تبادل معلومات البصمات معهم أو تسليمها لهم، ولا يوجد بنك للمعلومات والبصمات مشترك بيننا وبينهم كما يشاع، وإلى الآن لم توقع تركيا مثل هذه الاتفاقية مع الاتحاد الأوروبي، وليكون الجميع مرتاحين من هذه النقطة ومطمئنين لهذا الأمر".

وأكد طوروس أنه من الممكن لمن يحمل جواز سفر الحصول على بطاقة الحماية المؤقتة ولا يمنعه ذلك من السفر خارج تركيا, في إشارة إلى من يرغبون في اللجوء إلى أوروبا.

وتحدث مدير عام إدارة الهجرة عن شعوره تجاه الإخوة السوريين، فقال: "سنستمر بخدمة إخواننا، وأنا لا أقبل وصفهم بالضيوف، فهم إخواننا وأنا أشعر بالمسؤولية عن كل ما يصيبهم وأتألم عندما أسمع عن حوادث الغرق التي تحدث لهم، لذلك نحن نعمل ليلاً ونهاراً مع الحكومة التركية لتقديم ميزات سنعلن عنها لمن يحمل هويات الحماية المؤقتة بعد أن ننتهي من التسجيل والقيود، ولكنّني أرجو من الجميع مراعاة قوانين تركيا، وفي حال حدوث أي مخالفة لقوانين البلد سيتم اتّخاذ كافة الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة وفقاً للقوانين الوطنية".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة