النظام يطلق "البرنامج الزراعي الأول" والتسويق من حصة "سيدة الجحيم"

08.آذار.2021
أسماء الأسد
أسماء الأسد

قالت صحيفة موالية إن وزارة الزراعة أطلقت برنامج وصفته بأنه "الأول من نوعه"، ليتبين أنّ المشروع الزراعي الحكومي على علاقة بـ"الأمانة السورية للتنمية التي ستشارك بتنفيذه من خلال التسويق وهي منظمة تتبع لزوجة رأس النظام "أسماء الأخرس"، والتي تعرف بـ"سيدة الجحيم".

ونقلت المصادر ذاتها عن وزير زراعة النظام تصريحات للحديث عن تفاصيل تنفيذ "برنامج دعم المنتج الريفي السوري وتسويقه"، من محافظة اللاذقية في منطقتي "عين البيضا وبيت ياشوط".

وقال الوزير "حسان قطنا"، إن يهدف إلى تحسين المستوى المعيشي للأسر الريفية، في 82 قرية بشكل سنوي قابلة للزيادة والنقصان في محافظات اللاذقية وطرطوس وحماة، حسب وصفه.

وذكر أن تسويق المنتجات سيكون عبر مؤسسة متخصصة من "الأمانة السورية للتنمية" لتقوم بتسويق الإنتاج من كل المستفيدين من المشروع، وبذلك تستحوذ "أسماء الأخرس" عبر مؤسستها التي تصاعد نشاطها بغطاء إنساني في سياق الترويج لها.

وأشاد محافظ النظام في اللاذقية "إبراهيم السالم" بأهمية المشروع، وقال إن المحافظة جاهزة لتنفيذ توجيهات ما وصفه بأنه "السيد الرئيس" لتقديم الدعم وكل أنواع المساعدة للأسر الريفية ضمن إطار دعم المشاريع الإنتاجية في الأرياف وتحسين الواقع المعيشي للأسر الريفية، حسب وصفه.

ويعرف أن منظمة "الأمانة السورية للتنمية" تديرها "الأسماء الأسد"، بالمقابل تعرف نفسها أنها "منظمة غير حكومية وغير ربحية"، في حين سبق أن حصلت على تموين عن طريق الأمم المتحدة مستغلة شعاراتها التي تأتي بغطاء إنساني.

كما تستحوذ المنظمة ذاتها على دعم مالي كبير من مخصصات ميزانية الدولة التي يجري توزيعها بشكل مباشر على ذوي قتلى وجرحى النظام، كما سبق وأن جمعت تبرعات لدعم المزارعين ممن احترقت محاصيلهم في الساحل السوري.

هذا وتستغل "أسماء الأخرس" الخروج على وسائل الإعلام بشكل متكرر حيث سبق أن نظمت ودعت إلى عدة اجتماعات ضمن برامج وجمعيات تابعة لها، تصب غالبيتها في مشاريع من المفترض أنها للأعمال الخيرية، فيما تستحوذ عليها زوجة رأس النظام وتستغلها في الترويج لها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة