النظام وروسيا يسيطران على النيرب ويقطعان الأوتوستراد الدولي غرب سراقب

03.شباط.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

سيطرت قوات النظام والميليشيات الموالية لها بعد قصف وتمهيد ناري مكثف على بلدة النيرب في الأطراف الغربية من مدينة سراقب، والواقعة على الطريق الدولي "حلب - اللاذقية" لتحكم بذلك تطويق سراقب من الجهة الجنوبية والغربية.

وقالت مصادر عسكرية لشبكة "شام" إن معارك عنيفة اندلعت على محاور جوباس وسان والترنية والنيرب، وسط تمهيد جوي وصاروخي عنيف من النظام وروسيا، تمكنت الفصائل من تدمير دبابة وسيارات عسكرية وقتل العشرات من عناصر النظام.

ولفتت المصادر إلى أن شدة القصف مكنت النظام من التقدم باتجاه بلدة النيرب، الواقعة على الطريق الدولي بين سراقب وأريحا، لافتاً إلى أنها تمكنت من تطويق مدينة سراقب بهذه السيطرة من الجهة الغربية وقطعت الطريق الدولي.

وكانت صعدت قوات النظام وروسيا اليوم الاثنين، من قصفها الجوي والصاروخي بشكل عنيف ومركز على الطريق الدولي "حلب - اللاذقية" بين مدينتي سراقب وأريحا، مستهدفة المنطقة بمئات الغارات والصواريخ.

وقال نشطاء في المنطقة، إن بلدات وقرى المسطومة والنيرب ومنطقة معسكر القرميد وقميناس وآفس تشهد قصف جوي عنيف ومركز من الطيران الحربي الروسي وطيران النظام، تزامناً مع قصف عنيف من راجمات الصواريخ على المنطقة بمعدل كل دقيقة أربع صواريخ.

واستشهد ستة جنود أتراك وأصيب آخرون بعد منتصف الليل، بقصف مدفعي للنظام السوري استهدف نقطة تمركز القوات التركية في منطقة الترنبة غربي مدينة سراقب بريف إدلب الشمالي، في وقت ردت النقاط التركية بقصف عنيف استهدف مواقع النظام وروسيا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة