الكرملين: بوتين وأردوغان سيبحثان قلق موسكو بشأن العملية العسكرية شرق الفرات

17.تشرين1.2019

أعلن المتحدث باسم الكرملين اليوم الخميس، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيبحث الأسبوع المقبل مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان قلق موسكو بشأن العملية العسكرية التي أطلقتها أنقرة شمال شرقي سوريا.

وأكد المتحدث دميتري بيسكوف للصحفيين، أن بوتين قد أعرب لأردوغان في المكالمة الهاتفية التي جرت بينهما مؤخرا عن قلقه بشأن العواقب الإنسانية المحتملة للحملة التركية في شرق الفرات.

وذكر بيسكوف أن موقف موسكو بهذا الشأن معروف ولم يتغير، مضيفا: "الوضع في شمال شرقي سوريا متوتر بسبب هذه العملية، وهذا سيكون نقطة مهمة للغاية ضمن أجندة المفاوضات المقررة بين الرئيسين بوتين وأردوغان في سوتشي الثلاثاء المقبل".

وفي معرض تعليقه على تقارير صحفية تتحدث عن وجود خلافات بين موسكو وأنقرة بشأن حدود المنطقة الآمنة التي تنوي تركيا إقامتها في الأراضي السورية عند حدودها، دعا المتحدث باسم الكرملين إلى عدم الاستعجال في القفز إلى الاستنتاجات.

وتابع، ردا على سؤال عما إذا كان الجانب التركي الذي يصر على أن المنطقة الآمنة يجب أن تكون بعرض 30 كلم يتجاهل الدعوات الروسية إلى أن يكون عرض المنطقة عشر كيلومترات: "لا يمكن طرح سؤال بهذه الطريقة، ليس عن 30 كيلومترا ولا عن عشر كيلومترات. ثمة مواضيع محددة للمفاوضات التي ستجري في سوتشي الثلاثاء".

وكان أعلن الكرملين، يوم الثلاثاء، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دعاه لزيارة روسيا، وتم قبول الدعوة، لافتاً إلى الرئيسين بوتين وأردوغان يؤيدان التسوية السياسية في سوريا واجتماع اللجنة الدستورية في أكتوبر/ تشرين الأول في جنيف.

وبات المشهد حول عملية "نبع السلام" يزداد تعقيداً لاسيما على محور مدينة منبج، مع بروز الطرف الروسي وغياب الدور الأمريكي في المنطقة، مايعطي النظام مجالاً للتقدم للمنطقة بعد الاتفاق مع الميليشيات الانفصالية التي ردت على تخلي واشنطن عنها بالعودة لأحضان النظام وتسليمهم مناطقها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة