القضاء النرويجي يحاكم عائدة من صفوف "دا-عش" في سوريا

04.آذار.2021
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

يحاكم القضاء النرويجي شابة من أصل باكستاني، هي من بين "العائدات" من صفوف تنظيم الدولة في سوريا، بتهمة الانتماء للتنظيم والترويج لأفكاره ومساعدة مسلحيه.

وقالت النرويجية الباكستانية إنها رغبت عدة مرات دون جدوى في تقصير مدة إقامتها في سوريا، التي وصلتها محملة، وفق اعترافها، بـ "أفكار متطرفة"، لكنها سرعان ما "خاب أملها".

وبدأت القصة بوقوعها في حب شاب نرويجي من أصل تشيلي، هو باستيان فاسكيز، الذي التقته قبل أن يتوجه إلى سوريا للقتال في 2012.

وقالت المتهمة أمام المحكمة: "كنت في حالة حب لدرجة أنني كنت أؤمن بكل ما يؤمن به"، حيث انضمت الشابة إليه بعد أن تزوجته عبر الإنترنت، وأشارت إلى أن هذه العلاقة جنحت إلى العنف ولم يعد بإمكانها الافلات.

ولقي فاسكيز حتفه في عام 2015 عندما كان يقوم بتصنيع متفجرات، وتزوجت المتهمة مرة أخرى من مصري، وأنجبت منه طفلها الثاني وتوفي في القتال، ثم من صديقه المنتمي إلى التنظيم كذلك.

ويرى الدفاع أن هذه الزيجات لا تشكل ولاء للتنظيم بل سبباً للبقاء على أمل مغادرة "الخلافة" في يوم من الأيام، حيث أكد المحامي نيلز كريستيان نوردهوس أنها "لم تشارك في تنظيم الدولة"، وأنها نجت من التنظيم.

وبعد هزيمة تنظيم الدولة، أودعت الشابة النرويجية مع طفليها في مخيم الهول الخاضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية شرقي الحسكة، واستردتهم السلطات النرويجية في أوائل عام 2020.

واعتبر ماغنوس رانستورب، وهو خبير سويدي في قضايا الإرهاب أن "تنظيم الدولة الإسلامية هو كيان مصنف منظمة إرهابية من قبل الأمم المتحدة، وإن التنظيم بأكمله مصنف على هذا النحو، وليس فقط مقاتلوه".

وأضاف: "بغض النظر عما إذا كنت تقود سيارة إسعاف أو تطهو في المنزل، فأنت عضو في منظمة إرهابية".

وقال رانستورب لوكالة فرانس برس: "الأمر معقد عندما تكونين امرأة لأنك لا تستطيعين المغادرة بدون مرافق ذكر أو بدون إذن.. لذا فأنت رهينة التنظيم وجزء من آليته".

ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى 23 أو 24 آذار/ مارس. وتواجه المتهمة عقوبة السجن لمدة ست سنوات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة