طباعة
تطورات لافتة

العجلة تعود للدوران ... مجهولون يغتالون ملازم بجيش النصر بريف إدلب

22.أيار.2017

بدأت قبل أيام عمليات اغتيال منظمة من قبل مجهولين لقيادات من الجيش السوري الحر، في تطور لافت للعمليات الأمنة التي تطال الفصائل العسكرية في محافظة إدلب، بعد أن هدأت نسبياً العمليات التي تستهدف السيارات العسكرية بالعبوات الناسفة، مع استمرار عجز القوى الأمنية لدى الفصائل عن كشف الفاعلين.

وأكدت مصادر ميدانية لشبكة شام أن مجهولين اغتالوا بالأمس القائد العسكري لتجمع الفاروق حمص في بلدة معصران بريف محافظة إدلب الشرقي، من خلال إطلاق النار على سيارته وضح النهار من قبل ملثمين، أودت بحياته على الفور.

وخلال أقل من 24 ساعة وفي بلدة كفربطيخ، تعرض الملازم أول علاء الرحمون من مرتبات جيش النصر التابع للجيش السوري الحر لإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين أثناء تواجده أمام منزله في البلدة، ما أدى لاستشهاده، وهو من أبناء قرية كفرنبوذة من ريف حماة.

هذه التطور اللافت في العمليات الأمنية التي تستهدف قادة فصائل الجيش السوري الحر، بعلميات أمنية من خلال إطلاق النار وضح النهار وبدون أي خوف من الملاحقة يرسم تساؤلات كبيرة عن ماهية الجهات المنفذة وهدفها من وراء هذه العمليات، ومدى قدرتها على التحرك في المحافظة التي تعتبر من أكثر المحافظات انتشاراً للحواجز العسكرية التابعة لمختلف الفصائل.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير