الطيران الروسي يبدأ المشاركة في معارك الجنوب السوري ويستهلها بشن غارات مكثفة وعنيفة على ريف درعا

23.حزيران.2018
تصاعد الدخان جراء القصف على ريف درعا
تصاعد الدخان جراء القصف على ريف درعا

شنت طائرات حربية روسية حوالي 15 غارة جوية بالصواريخ قبل منتصف الليل على منازل المدنيين في بلدات ريف درعا الشرقي، في تصعيد يؤكد على انتهاء اتفاق "خفض التصعيد" في جنوب سوريا.

وفي تطور يعتبر الأول من نوعه منذ تطبيق اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري منذ شهر تموز الماضي 2017، شاركت قبل قليل خمس مقاتلات حربية روسية في شن غارات على مدينة بصر الحرير وقريتي ايب وعاسم في منطقة اللجاه بريف درعا.

وتتزامن الغارات في الوقت الذي تتابع فيه قوات الأسد المدعومة بعناصر الميليشيات الشيعية قصفها المركز على مدن وبلدات ريف درعا، واستمرار حركة نزوح المدنيين نتيجة القصف.

وكان ناشطون أكدوا أن الطيران الحربي والمروحي التابع لنظام الأسد شن منذ ساعات الصباح الأولى غارات بالصواريخ على مدينة بصر الحرير وبلدات الشومرة والشياح والبستان وجدل ومسيكة وعاسم والداما وحامر وصور بالريف الشمالي الشرقي.

وترافقت الغارات مع قصف بصواريخ "أرض – أرض" ومئات القذائف الصاروخية والمدفعية والعنقودية والفسفورية، وذلك بالتزامن مع اشتباكات عنيفة جدا تدور على محاور قرى الشومرة والداما والشياح والبستان، على خلفية محاولات تقدم قوات الأسد في المنطقة.

وعلى صعيد متصل أيضا، شنت الطائرات الحربية والمروحية الأسدية غارات جوية مكثفة وعنيفة تترافق مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف بكل أنواع الأسلحة على مدن وبلدات الحراك وطفس وبصر الحرير والحارة وناحتة والمسيفرة والكرك الشرقي والنعيمة وعلما والصورة وبرقة والمليحة الشرقية واليادودة والغارية الغربية وتل عنتر وتل المال والسهول الشمالية لبلدة كفرشمس، ما أدى لسقوط شهيد في كل من بلدتي النعيمة وبرقة، وعدد من الجرحى في باقي النقاط المستهدفة.

يذكر أن مجلس محافظة درعا الحرة أعلن ريف درعا الشرقي منكوب بشكل كامل بعد والذي شهد قصف مدفعي وصاروخي غير مسبوق منذ شهور، وحدوث حالات نزوح من بلدات الريف الشمالي الشرقي باتجاه المناطق الحدودية مع الأردن خوفا من القصف.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: ياسر المصري

الأكثر قراءة