طباعة

السعودية تطلب ترشيح مستقلين من "هيئة التفاوض" لعقد مؤتمر عاجل في الرياض حول سوريا

24.كانون1.2019

أكدت مصادر معارضة سورية، توجيه الخارجية السعودية رسالة إلى الهيئة العليا للتفاوض التابعة للمعارضة، للمشاركة في مؤتمر يتم العمل على عقده في الرياض لاختيار ممثلين عن المستقلين في "هيئة التفاوض" التي يترأسها نصر الحريري.

وأوضحت المصادر الخاصة لموقع "عربي21" أن الخارجية السعودية طالبت "هيئة التفاوض" بترشيح ممثلين عنها، لعقد مؤتمر عاجل للمستقلين، واعتبرت أن الدعوة "تعد فاتحة لتغييرات في هيكلية هيئة التفاوض"، وألمحت إلى "سعي سعودي إلى تحجيم الدور التركي فيها".

وتتكون "هيئة التفاوض" من 36 عضوا، يتوزعون إلى 8 من الائتلاف السوري، و4 لكل من منصتي "القاهرة وموسكو" و5 من "هيئة التنسيق"، و 7 عن الفصائل العسكرية، و8 من المستقلين، وتتولى "هيئة التفاوض" الإشراف على المفاوضات السياسية من جانب المعارضة مع النظام السوري في المحافل الدولية.

وفي السياق ذاته، حصلت "عربي21" على قائمة بأسماء بعض الشخصيات "المستقلة" التي تمت دعوتها لحضور المؤتمر، للمرة الأولى، بصفة مستقلين، والأسماء في القائمة: أحمد شلاش، أحمد الزعبي، أمين أبو حلاوة، أسامة عاشور، أنور بدر، أنس حسن عبدو، إسماعيل العود الله، بسام العيسمي، بسام محمد السلامات، بديع أبو حلاوة، تامبي قاسم، جمعة دبيس، حسن جاويش، حسن حج إبراهيم، خالد الحلبي، حسين حمادة، رضوان أبو فخر، خليل الرفاعي، خلدون الكصيري، دريد جبور.

ومن بين الأسماء الأخرى، رضوان أبو فخر، راسم الأتاسي، زيدان أيوب، عبد الباسط الطويل، عبد الرحيم خليفة، هدى أبو حلاوة، سناء حويجة، ديمة قادري.

من جانبه، أوضح عضو الهيئة السياسية في الائتلاف، عبد المجيد بركات، لـ"عربي21"، أن المؤتمر الذي دعت إليه الخارجية السعودية يبحث في انتخاب قائمة جديدة للمستقلين (8 أعضاء).

وعدّ الحراك السعودي بأنه "سابقة للتدخل في جسم سياسي خارجي موجود على أراضيها"، مؤكدا أن تغيير قائمة المستقلين "يجب أن يتم عبر دعوة الهيئة العامة (70 شخصا) التي انتخبت القائمة (8 أعضاء) في مؤتمر "الرياض 2"، في العام 2017".

وقال بركات: "نخشى أن يشكل ذلك تمهيدا لإدخال شخصيات تمارس دورا سياسيا ناعما، لتأخذ الائتلاف والمعارضة إلى أمكنة لا نتمناها".

وأضاف: "الخوف أن تكون الدعوة السعودية لتغيير الأعضاء المستقلين، فاتحة لطرح بيان سياسي جديد، يضعف الدور التركي داخل هيئة التفاوض، علما بأن تركيا باتت الحليف السياسي والعسكري الوحيد للمعارضة السورية".

وشدد بركات في هذا السياق، على رفض المعارضة السورية، لأن يتم تحويل الملف السياسي إلى ساحة للمساومة بين الدول الإقليمية، في حين أبدى مصدر من المعارضة السورية، تخوفه من ضم السعودية لشخصيات مقربة من قوات سوريا الديمقراطية "قسد" إلى "هيئة التفاوض"، في قائمة المستقلين.

ووفق المصدر الخاص فإن السعودية "تستغل التفويض الأممي الشفوي لها بتشكيل هيئة التفاوض، لفرض رؤيتها على عمل الأخيرة، التي انبثقت عن مؤتمر المعارضة السورية "الرياض 1" الذي عُقد، في كانون الأول/ ديسمبر 2015".

وفي تعليقه على ذلك، قال بركات، يبدو أن "هناك محاولات للالتفاف على رفض المعارضة ضم شخصيات محسوبة على قسد والإدارة الذاتية الكردية إلى هيئة التفاوض، من خلال ضم شخصيات منها على أنها مستقلة".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير