طباعة

مندوب السعودية يدعو "الجعفري" لحفل في الأمم المتحدة

21.كانون2.2020

ذكرت صحيفة "الوطن" التابعة للأسد، اليوم الثلاثاء، أن مندوب السعودية في الأمم المتحدة دعا مندوب نظام الأسد إلى حفل خاص أقيم في نيويورك.

وقالت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم، نقلاً عن مصادر دبلوماسية غربية قولها إن بشار الجعفري شارك في حفل خاص أقيم على شرف وزير الدولة السعودي فهد بن عبد الله المبارك، تحضيراً لرئاسة السعودية للاجتماع القادم لمجموعة العشرين.

وبحسب الصحيفة، فقد حضر الجعفري الحفل "تلبية لدعوة خاصة كان قد تلقاها من مندوب السعودية في الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلمي"، وأشارت إلى أن اللقاء "أثار اهتمام الحاضرين وشكل مفاجأة ودية لهم".

وقالت الصحيفة، نقلاً عن المصادر، إن المسؤولين السعوديين عبروا خلال هذا اللقاء "عن قناعتهم بأن ما جرى بين البلدين يجب أن يمر"، مشددين "على العلاقات الأخوية التي طالما جمعت بين سورية والسعودية"، بحسب وصفها.

وكان "اتحاد الصحافيين في سوريا" الخاضع لسلطة النظام، قد شارك في اجتماعات الأمانة العامة لاتحاد الصحافيين العرب التي بدأت بالرياض في الثالث من ديسمبر/كانون الأول الماضي من خلال رئيسه الحالي موسى عبد النور، وعضو الأمانة العامة الياس مراد اللذين حضرا الاجتماعات إلى جانب بعض رؤساء النقابات والجمعيات الصحافية العربية.

وتعد زيارة عبد النور ومراد إلى الرياض، الزيارة الرسمية الثانية من نوعها لوفد سوري، بعد مشاركة وزير التربية عماد العزب في فعالية بمدينة الرياض قبل فترة، منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

يُذكر أن المملكة العربية السعودية قطعت علاقاتها مع نظام الأسد بعد أن قررت إغلاق سفارتها في دمشق وطرد السفير السوري من الرياض في يناير/كانون الثاني 2012 على خلفية قمع النظام للثورة السورية.

وفي الفترة الأخيرة، بدأت مؤشرات وخطوات التطبيع بين نظام الأسد وبعض الدول الخليجية والعربية عموماً، حيث أعادت الإمارات افتتاح سفارتها في دمشق أواخر عام 2018، وسط مشاورات لإعادة النظام إلى الجامعة العربية.

وكانت دولة الإمارات العربية قد أعادت فتح سفارتها بدمشق نهاية عام 2018، وعيّنت قائماً بالأعمال فيها، دون أن تطرأ تطورات أخرى كتعيين سفير، إذ ترافقت هذه الخطوة بالحذر على خلفية مواصلة النظام تعزيز علاقاته مع إيران.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير