الدنمارك تقرر ترحيل حوالي 100 لاجئ سوري إلى دمشق بحجة أنها "آمنة"

04.آذار.2021
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

قررت الدنمارك ترحيل نحو 100 لاجئ سوري إلى بلادهم، بالرغم من استمرار الانتهاكات التي يرتكبها نظام الأسد بحق كافة فئات الشعب السوري.

وأصبحت بذلك الدنمارك أول دولة أوروبية تجرد اللاجئين السوريين من تصاريح إقامتهم، بحسب ما أعلنه وزير الهجرة الدنماركي ماتياس تسفاي لوسائل الإعلام.

واتخذت السلطات الدنماركية هذه الخطوة بحجة أن مطالبتها للاجئين السوريين بالعودة إلى ديارهم، يأتي بسبب أن "دمشق الآن آمنة للعودة إليها"، وفق قولها.

وقال تسفاي لوسائل الإعلام المحلية: "أوضحنا للاجئين السوريين أن تصريح إقامتهم مؤقت. ويمكن سحبها إذا لم تعد هناك حاجة إلى الحماية ".

وأردف: "عندما تتحسن الظروف في موطنه الأصلي، يجب على اللاجئ السابق العودة إلى وطنه وإعادة تأسيس حياته هناك".

وكانت الدنمارك أعادت تقييم تصاريح الحماية المؤقتة لحوالي 900 لاجئ سوري من منطقة دمشق العام الماضي.

وسبق أن حكم مجلس استئناف اللاجئين في الدنمارك، قبل عامين، بأن الظروف في دمشق لم تعد خطيرة للغاية لدرجة أنها أعطت أسبابا لتوفير الحماية المؤقتة لطالبي اللجوء.

وكانت منظمة العفو الدولية قالت حينها إنها تشعر بأن هذا القرار كان "مروعًا وانتهاكًا طائشا لواجب الدنمارك في توفير اللجوء".

وكانت وزارة الداخلية الألمانية أعلنت العام الماضي، عدم تجديد الحظر المفروض على عمليات الترحيل إلى سوريا، وتم اتخاذ القرار في اجتماع افتراضي لوزراء داخلية الدولة البالغ عددهم 16، الذين رفضوا دعوات لأحزاب لتمديد الإجراء.

وأعلن نائب وزير الداخلية هانز جورج إنجيلك، عند إعلانه عن التغيير، أن ألمانيا يجب ألا تكون مأوى للمجرمين والتهديدات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة