الدكتور "نصر الحريري" رئيساً جديداً للائتلاف الوطني لقوى الثورة

11.تموز.2020
نصر الحريري
نصر الحريري

انتخبت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الدكتور "نصر الحريري"، رئيساً جديداً لها، خلفاً لأنس العبدة المنهية ولايته، بعد انطلاق اجتماعات الهيئة صباح اليوم السبت، بدورتها الـ 51، وعرض تقارير الهيئة الرئاسية والسياسية ومنسقي الدوائر واللجان.

كما انتخبت الهيئة العامة كل من عقاب يحيى، وعبد الحكيم بشار وربا حبوش، كنواب للرئيس، وعبد الباسط عبد اللطيف أميناً عاماً، إضافة إلى انتخاب 19 عضواً جديداً للهيئة السياسية.

ويستكمل أعضاء الهيئة العامة غداً الأحد، اليوم الثاني والأخير من الاجتماعات، ويستعرضون خلالها تطورات الوضع الداخلي والتحديات التي تواجه الثورة السورية، إضافة إلى استعراض تقارير هيئة التفاوض السورية، والحكومة السورية المؤقتة، ووحدة تنسيق الدعم.

ولد الدكتور "نصر موسى الحريري"، في مدينة درعا عام 1977، تخرج من كلية الطب وحصل على الماجستير في الأمراض الباطنية والقلبية، وهو يتقن اللغة الإنكليزية تحدثا وكتابة، وشغل سابقاً أمين عام سابق للائتلاف الوطني السوري، وعضو هيئة سياسية لأكثر من مرة في الائتلاف، ورئيس لهيئة التفاوض السورية.

تنقل الحريري في عدة مواقع وظيفية، فقد كان رئيس الأطباء في مشفى الأسد الجامعي بدمشق، ورئيس الأطباء في مشفى درعا الوطني، ومحاضر في شركة السعد للصناعات الدوائية، وطبيب القثطرة القلبية في مستشفى الشفاء، وعدد من المشافي الخاصة في دمشق، المدير الطبي للعيادات السعودية في مخيم الزعتري سابقا، ومدير المكتب الإقليمي للهيئة الطبية السورية.

تعرض الحريري للكثير من ملاحقة الأمن له منذ 2003 وحتى 2009، وذلك بتهمة بث أفكار تضعف الشعور القومي، وشارك بالحراك الثوري السلمي منذ انطلاقته، وشارك في تنظيم أول اعتصام نقابي فيه، وألقى بيانا ينص على أن قوات الأمن مجرمة وهي من ارتكبت المجازر وان الإعلام السوري كاذب يسعى إلى الفتنة، ويجب محاسبته، وقدم هو والمعتصمون استقالات جماعية من حزب البعث.

اعتقل أكثر من 20 مرة بتهم "تمويل الثورة – إضعاف الشعور القومي – 3مرات بتهمة تصوير الشهيد حمزة الخطيب وبثه على القنوات، والتواصل مع قنوات إعلامية معادية لنظام الأسد – التحريض والتأجيج على التظاهر ضد النظام – معالجة الثوار.

وفي وقت سابق اليوم، وجّه أنس العبدة، كلمة إلى الشعب السوري بمناسبة انتهاء فترته الرئاسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وأوضح فيها أهم المحطات التي مرت فيها الثورة السورية وعمل الائتلاف الوطني في مواكبتها.

وأوضح أن الائتلاف الوطني سعى إلى تعزيز شرعيته الشعبية، وذلك من خلال تكثيف الزيارات إلى المناطق المحررة، والحفاظ على الخط السياسي والثوابت التي خرج من أجلها الشعب السوري، وتحقيق تمثيل أقرب ما يكون بالبرلماني للائتلاف الوطني.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة