الدفاع روسية تعلن اختبار صاروخ حديث أطلقته "سو-57" ضد المدنيين في سوريا

26.أيار.2018

أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أن القوات الجوية الروسية اختبرت في شهر شباط المنصرم، صاروخ جديد في سوريا، نفذته طائرة "سو-57" التي استقدمتها روسيا إلى قاعدة حميميم في سياق دعمها لنظام الأسد ضد الشعب السوري الثائر.

وتوقعت مصادر روسية أن يكون الصاروخ الجديد الذي أطلقته طائرة "سو-57" في سوريا هو صاروخ "إكس-50"، فيما لم يحدد زير الدفاع المنطقة التي أستهدفها الصاروخ.

ويزيد مدى صاروخ "إكس-50" على 1500 كيلومتر. ويبلغ طوله 6 أمتار ووزنه 1600 كيلوغرام. ويطير صاروخ "إكس-50" بسرعة 700 كيلومتر في الساعة ويمكنه أن يستخدم سرعة 950 كيلومترا في الساعة.

ورأى خبراء آخرون أن الصاروخ الذي جربته مقاتلة الجيل الخامس الروسية هو الصاروخ الجوال "إكس-59إم كا2".

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بالأمس، إن القوات الجوية الفضائية الروسية نجحت في امتحانها في سوريا وستواصل تطورها استنادا إلى الخبرة المكتسبة هناك، على اعتبار ان قتل المدنيين الذي مارسته روسيا بحق الشعب السوري كان اختباراً لقواتها.

وكشف شويغو أن وزارة الدفاع أجرت، في فبراير الماضي، بنجاح تجارب لإطلاق صواريخ مجنحة جديدة واعدة من الطائرة المقاتلة "سو 57" من الجيل الخامس، وسبق أن أعلن رئيس الشركة الموحدة الروسية لتصنيع الطائرات، يوري سلوسار، يوم أمس، أن مقاتلتين من طراز "سو 57" أثبتتا مواصفاتهما الطموحة المنشودة وقدراتهما القتالية في سوريا في فبراير وأنجزتا كل المهام المحددة لهما.

الامتحان الذي تحدث عنه شويغو لقواته في سوريا تمكنت من قتل 6133 مدنياً سورياً، بينهم 1761 طفلة، و661 سيدة، إضافة إلى ارتكابها ما لا يقل عن 317 مجزرة، وارتكبت 939 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية بينها 167 على منشآت طبية، و140 على مساجد، و55 على أسواق.

كما شنت ما لا يقل عن 223 هجوما بذخائر عنقودية، إضافة إلى 122 هجومية بأسلحة حارقة، و ساندت مساندة تمهيدية أو مباشرة قوات النظام في 3 هجمات كيميائية منذ تدخلها العسكري في سوريا في 30 أيلول / 2015، فكانت شريك أساسي للنظام في انتهاكاته الجسيمة، كما أنها منقذ للانتهاكات جسيمة ارتكبتها على نحو مباشر بحسب "الشبكة السورية لحقوق الإنسان".

ولم تقتصر القوات الروسية على ارتكاب عشرات آلاف الانتهاكات التي يشكل كتير منها جرائم حرب، بل مارست أيضا الكذب والتضليل بشكل مخر، عبر نفي تلك الانتهاكات، إما عبر التشكيك في وقوعها أساسياً، أو عبر نسبها أطراف أخرى، ومن جانب آخر فقد قامت روسيا باستخدام حق النقض الفيتو 12 مرة ضد أي قرار يدين أو يحاصر أو يطالب بمحاسبة النظام، وهذا ما شكل له حصانة مطلقة، ودفعه إلى تصعيد أشكال وأنواع القتل والتعذيب والقصف ومختلف أنواع الانتهاكات.

وأكدت الشبكة السورية في وقت سابق، أن التدخل الروسي بهدف ضرب تنظيم "داعش وجبهة النصرة" كان مبررة لجميع عمليات القتل والتدمير العشوائي، في حين أن العنف الوحشي غير المسبوق، الذي مارسه النظام وحليفاه الإيراني والروسي ضد المجتمع السوري كان المتسبب الأساسي في نشوء وتقوية تنظيم الدولة بحسب التقرير.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة