الخارجية الروسية تصف بيان منظمة حظر الأسلحة حول سارين اللطامنة بــ "الشعوذة"

15.حزيران.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بأن طريقة عمل بعثة منظمة حظر الكيميائي حول حادثة حماة تنتهك مبادئ المنظمة، رداً على بيان المنظمة الذي أكدت فيه التحاليل أكدت استخدام غاز الأعصاب السارين وغاز الكلور المحظورين في هجوم في شمال سوريا العام الماضي.

وقالت زاخاروفا في مؤتمر صحفي، اليوم الجمعة: "لفتنا أنظارنا إلى تقرير البعثة التي نشرته سكرتارية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول تحديد وقائع استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا. ويدور الحديث فيه عن حادثة حماة التي وقعت في 24-25 مارس عام 2017".

وأضافت أن البعثة توصلت إلى استنتاج مؤسف جدا، إذ تشير إلى "الاستخدام المزعوم للكلور والسارين".

وتابعت: "يتضح بعد أول قراءة للتقرير أن أساليب عمل بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لا تزال بعيدة عن المطالب المقدمة إليها فيما يخص بجمع وتحليل المعلومات حول استخدام المواد السامة".

وزعمت الدبلوماسية الروسية عن اعتقادها أن تقرير المنظمة يحمل طابع الموصى به مسبقا، واصفة إياه بالشعوذة.

وفي وقت سابق، قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يوم الأربعاء إن التحاليل أكدت استخدام غاز الأعصاب السارين وغاز الكلور المحظورين في هجوم في شمال سوريا العام الماضي، مضيفة أن السارين استخدم جنوبي مدينة اللطامنة في محافظة حماة يوم 24 مارس آذار 2017.

وخلصت أيضا إلى أن "غاز الكلور استخدم على لأرجح كسلاح كيماوي في مستشفى اللطامنة والمنطقة المحيطة بها يوم 25 مارس 2017".

وفي 25 أذار من عام 2017، استشهد الدكتور الأخصائي في الجراحة العظمية "علي الدرويش" وأصيب اكثر من خمسين شخصاً بحالات اختناق جراء قصف بغاز الكلور السام، استهدف مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي، حيث وصلت للمشافي الميدانية عشرات حالات الاختناق جراء استنشاقها للغاز السام

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة