الخارجية الروسية: الأردن وافق على إغلاق مخيم الركبان ..!!

07.تشرين2.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

قالت وزارة الخارجية الروسية إن الحكومة الأردنية أعربت عن موافقتها على العمل مع موسكو بخارطة طريقها الخاصة بإغلاق مخيم الركبان للاجئين السوريين على حدود المملكة، في وقت لم يصدر عن أي جهة رسمية في الأردن أي تصريح بهذا الشأن.

وقال ممثل الخارجية الروسية، إيليا مورغولوف، في كلمة ألقاها اليوم الأربعاء خلال اجتماع لجنتي التنسيق الوزاريتين الروسية والسورية الخاصتين بعودة اللاجئين: "أكد الأردنيون، أثناء جلسة للمركز الروسي الأردني المعني بقضية اللاجئين السوريين في عمان يوم 31 أكتوبر، اهتمامهم بإزالة مخيم الركبان في أسرع وقت ممكن بعد نقل جميع اللاجئين والنازحين المقيمين فيه إلى سورية".

وتابع مورغولوف بأن الجانب الأردني أشار خلال الاجتماع إلى أنه "مستعد للعمل على ذلك وفق خارطة الطريق الروسية"، موضحاً أن "الأولوية بالنسبة للأردن تكمن في إغلاق المخيم، الأمر الذي يتطلب، حسب الأردنيين، تكثيف العمل التوضيحي المشترك مع المقيمين هناك لا سيما من قبل السلطات السورية".

وأفاد مورغولوف بأن عمان من المقرر أن تستضيف يوم 11 نوفمبر اجتماعا مشتركا للمندوبين عن روسيا والأردن والولايات المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية لمناقشة الوضع في مخيم الركبان والذي وصفه الدبلوماسي الروسي بالكارثي.

وأشار ممثل الخارجية الروسية في هذا السياق إلى "غياب نهج مشترك" للأطراف العاملة على حل قضية الركبان، موضحا أن كلا من برنامج التغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والولايات المتحدة تدعو لتكثيف إيصال المساعدات الإنسانية إلى المخيم، في الوقت الذي يؤكد فيه مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة "نقل اللاجئين إلى سورية في أسرع وقت ممكن".

من جانبه، أكد رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع عن الاتحاد الروسي المشرف على العملية الروسية الرامية للدفع باتجاه إعادة اللاجئين السوريين، اللواء ميخائيل ميزينتسيف، أن هناك حاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى إيجاد حلول مبدئية لضمان عودة السوريين الذين وجدوا أنفسهم في ظروف معيشية بالغة الصعوبة بالركبان إلى أماكن إقامتهم الدائمة في سورية.

وشدد ميزينتسيف على أن "هذه القضية يجب حلها فورا وبصورة حاسمة، والمسؤولية المباشرة عن ذلك تقع بالدرجة الأولى على عاتق الجانب الأمريكي".

وأشار ضابط روسي رفيع إلى أن موسكو مستعدة لتقديم كل أشكال الدعم مع شركائها السوريين لعمليات إيصال المساعدات الإنسانية إلى الركبان وإعادة اللاجئين من كل المنطقة الواقعة في محيط القاعدة العسكرية الأمريكية في التنف إلى بيوتهم.

وخلافاً للتصريحات الروسية تقوم روسيا ومن خلفها النظام منذ أشهر عدة بمحاصرة مخيم الركبان وتمنع وصول المساعدات الإنسانية وشاحنات المواد الغذائية والتموينية إلى آلاف المدنيين في المخيم، حيث أجبرت بعد مساعي وضغوط دولية قبل أيام لإدخال قافلة مساعدات أممية هي الأولى منذ اكثر من عام، في وقت لاتزال معاناة المدنيين مستمرة في المخيم، بهدف الضغط عليهم لإجبارهم على قبول التسوية التي يفرضها النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة