الخارجية الأمريكية: حاولنا منع نظام الأسد من ترؤس مؤتمر نزع السلاح في جنيف

31.أيار.2018
نيكي هايلي
نيكي هايلي

قال وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، إنها حاولت منع سوريا من ترأس مؤتمر نزع الأسلحة الذي سيظهر "نفاق سوريا" لافتة إلى أن قواعد المؤتمر حالت دون تمكننا من القيام بذلك.

جاء ذلك في بيان وصل لموقع CNN بالعربية نسخة منه، وذكر: "ستقوم سوريا بتولي الرئاسة الدورية لمؤتمر نزع الأسلحة في جنيف خلال الأسابيع الأربعة القادمة، وكانت الولايات المتحدة قد حاولت منع رئاسة سوريا، لكن قواعد مؤتمر نزع السلاح حالت دون قيامنا بذلك. وأن الولايات المتحدة ستحد من المشاركة في الجلسات غير الرسمية التي تعقدها الرئاسة خلال هذه الفترة وستواصل إظهار نفاق سوريا أثناء تولي هذا المنصب على الرغم من استمرارها في استخدام الأسلحة الكيمياوية وتجاهلها لالتزاماتها الأخرى بنزع الأسلحة".

ونقل البيان على لسان نيكي هايلي، سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة، قولها: "إنه لمن المخزي أن تكون الجرأة للنظام الذي لا يزال يستخدم الأسلحة الكيمياوية لقتل شعبه لقبول رئاسة المنظمة ذاتها التي أنشأت اتفاقية الأسلحة الكيمياوية. حيث لا يتمتع نظام الأسد بالسلطة الأخلاقية لترأس منظمة ساعدت على إرساء المعايير العالمية لإنهاء استخدام هذه الأسلحة البغيضة".

وأضافت هايلي: "ينبغي عليه التخلي فورا عن الرئاسة وكذلك ينبغي على كل دولة تدعم محاسبة استخدام أسلحة الدمار الشامل أن تشاطرنا غضبنا وأن تنضم إلينا في معارضة رئاسة سوريا".

وأثار تولي نظام الأسد في سوريا لرئاسة مؤتمر نزع السلاح في جنيف، انتقادات واعتراضات واسعة على المستويين الدولي والمحلي، كون نظام الأسد ومنذ سبع سنوات يستخدم صنوف من الأسلحة الصاروخية والجوية والمحرمة دولياً ضد الشعب السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة