طباعة

التفلت الأمني يأكل الفصائل في “ادلب” .. ملثمون يقتحمون مقراً لفيلق الشام و ينهبون محتوياته و يعتقلون عناصره

01.كانون2.2017

شن “ملثمون” هجوماً جديداً على مقرات أحد الفصائل الثورية ، في ريف ادلب ، في عملية جديدة ضمن سلسلة طويلة تعكس حالة التفلت الأمني الذي تعيشه المحافظة، والذي أدى لمقتل العشرات من الثوار ، وسجلت كافة الاعتداءات ضد مجهول لم يعرف حتى الآن.

و قال المسؤول الاعلامي في فيلق الشام “أبو عمر “ أن  احد مقرات الفصيل في بلدة كفتين قرب كللي بريف ادلب ، تعرض لهجوم مسلح من قبل ملثمين ، عمدوا على تفريغه من السلاح و اقتياد العناصر إلى جهة مجهولة .

و أشار أبو عمر إلى أن المقر يتبع لكتيبة ثوار منبج والتي كانت من اخر من خرج من مدينة حلب قبل ايام.

ليس بجديد

هذه الحادثة تأتي بعد أيام، من قيام  عناصر مجهولة بمداهمة مقراً لجيش إدلب الحر في بلدة معرة حرمة، وحاجزاً  لحركة أحرار الشام في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، في وقت واحد، حيث داهموا مقراً في بلدة معرة حرمة وقاموا بتصفية قائدين عسكريين " أحمد الخطيب، يونس الزريق" بأسلحة كاتمة للصوت، ونهب محتويات المقر.

كما تعرض حاجز لأحرار الشام في بلدة الهبيط لهجوم مماثل، إلا أن الثوار داخل الحاجز اشتبكوا مع الجهة المهاجمة، استشهد على اثرها أحد عناصر الحاجز، ولاذ المهاجمون بالفرار، دون التمكن من تحديد هويتهم.

اتهام سابق لـ”جند الأقصى”

و سبق و أن اتهم فيلق الشام فصيل "جند الأقصى" في ريف حماة الشمالي، بممارسة أعمال " تشبيحية وأفعال همجية" لا تخدم سوى سقوط هذه المناطق بيد قوات الأسد وانسحاب الثوار منها حسب بيان رسمي لفيلق الشام، صدر من ٢٨ كانون الأول .


وقال الفيلق في بيانه إن فصيل "جند الأقصى" عمد لإقامة مقرات في الخطوط الخلفية لنقاط تمركز الثوار بريف حماة الشمالي، والتي تمركز فيها عناصر فيلق الشام بعد انسحاب عناصر الجند خلال الاقتتال الأخير مع أحرار الشام، حيث قام عناصر "جند الأقصى" باختطاف العديد من عناصر فيلق الشام، وسلب أسلحتهم ومعداتهم العسكرية، كما منعت بعض المجموعات من الوصول لنقاط رباطها في منطقة طيبة الإمام بريف حماة.


وطالب الفيلق فصائل ريف حماة بالعمل على وقف هذه العمليات وتدارك ردود الفعل عن مثل هذه الأعمال بحق المرابطين والتي من الممكن أن تكون كارثية على المنطقة، كما طالب جبهة فتح الشام بإيجاد حل سريع وإجراءات فورية من أجل وضع حد لهذه الأفعال الاستفزازية باعتبارهم الجهة الضامنة لفصيل جند الأقصى المنضوي تحت قيادتهم.


كما طالب الفيلق بالإفراج الفوري عن جميع مقاتليه المختطفين، وإعادة ما سلب من سلاح وعتاد، متوعداً بالرد القاسي على هذه الأعمال للحفاظ على سلامة عناصرهم وسلاحهم، والانسحاب من بعض الخطوط الأمامية في حال استمرت هذه الاعتداءات.

وتشهد محافظة إدلب تفجيرات وعمليات اغتيال عديدة تقوم على تنفيذها جهات مجهولة، لم تتمكن أي جهة من الفصائل حتى اليوم الكشف عن هذه الخلايا التي تستهدف جميع الفصائل.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير