البرادعي عن مأساة إدلب: لـ "مرة أخرى، أخجل أن أكون عربيا في زمن فقدنا فيه إنسانيتنا"

21.شباط.2020

قال المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، السياسي المصري، محمد البرادعي، معلقاً على الوضع الإنساني المتدهور في محافظ إدلب بسوريا، إنه لـ "مرة أخرى، أخجل أن أكون عربيا في زمن فقدنا فيه إنسانيتنا".

وأضاف البرادعي في تغريدة له على "تويتر": الأمم المتحدة: إدلب تشهد أكبر مأساة إنسانية في القرن 21، وضرب عشوائي يشمل كل شيء، من مستشفيات إلى مدارس، وأطفال تموت من الصقيع...، مضيفا: "الإنسانية في أبشع صورة ممكنة! هل هناك قاع؟"، وختمها بالقول: "مرة أخرى، أخجل أن أكون عربيا في زمن فقدنا فيه إنسانيتنا".

وكان مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، قد صرح بأن الأزمة وصلت في شمال غرب سوريا إلى مستوى جديد مروع، مضيفا أن "900 ألف شخص نزحوا منذ الأول من ديسمبر، معظمهم من النساء والأطفال".

وأوضح لوكوك أن النازحين "يعانون من صدمة، ويضطرون إلى النوم في الخارج في درجات حرارة متجمدة؛ لأن المخيمات ممتلئة. الأمهات يحرقن البلاستيك؛ لإبقاء الأطفال دافئين. الأطفال الصغار يموتون بسبب البرد".

ووصفت منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة يونيسيف، في بيان منفصل، الثلاثاء، الوضع في شمال غرب سوريا بأنه "لا يمكن الدفاع عنه حتى بالمعايير القاتمة في سوريا".

وقالت هنريتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف في البيان: "لا تزال المذبحة في شمال غرب سوريا تلحق خسائر فادحة بالأطفال"، "الأطفال والعائلات محاصرون بين العنف، والبرد القارس، ونقص الغذاء، والظروف المعيشية البائسة"، لافتة إلى أن "مثل هذا التجاهل الشديد لسلامة ورفاهية الأطفال والأسر هو أمر يجب ألّا يستمر".

وكانت منعت روسيا، الأربعاء، مجلس الأمن الدولي، من إصدار مشروع بيان يدعو لوقف إطلاق النار في منطقة إدلب، شمال غربي سوريا، جاء ذلك في تصريحات أدلى بها مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير نيكولاي ريفيير، عقب جلستين لمجلس الأمن؛ الأولى علنية والثانية مغلقة، بشأن الوضع في إدلب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة