البحرة: الحل في سوريا ليس عسكريا ويجب وقف إطلاق نار دائم بسوريا

30.آب.2020
هادي البحرة
هادي البحرة

قال الرئيس المشترك لوفد المعارضة في اللجنة الدستورية السورية، هادي البحرة، إن الحل في سوريا ليس عسكريا، مؤكداً على ضرورة تحقيق وقف إطلاق نار دائم في أنحاء البلاد، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده السبت، عقب اختتام اجتماعات الجولة الثالثة من اللجنة الدستورية في جنيف.

وأكد البحرة أنه "لا يوجد حتى الآن وقف دائم لإطلاق النار في سوريا"، لافتاً إلى أن "الإصرار على استمرار العمليات العسكرية لا جدوى منه، ويسبب المزيد من الدمار لسوريا وكل ما تبقى من بلدنا واقتصادنا سيدمر جميعا".

وشدد البحرة على أنه "طالما استمر العنف والاشتباكات العسكرية، فلن نرى العملية السياسية تتقدم بسرعة"، وذكر أنهم يتوقعون عقد الجولة القادمة للجنة الدستورية نهاية أيلول/سبتمبر أو أوائل أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

ودعا البحرة، المجتمع الدولي للضغط على نظام بشار الأسد من أجل وقف إطلاق النار، وأوضح "عندما نرى تحقيق وقف إطلاق النار، سنرى أن العملية برمتها تسير بشكل أسرع"، كما أكد البحرة أن النظام ليس لديه فرصة لتحقيق نصر في سوريا بالوسائل العسكرية.

وقال "أتوقع أنه في الأشهر المقبلة سنشهد وقف إطلاق نار كامل وشامل في جميع أنحاء سوريا، وفي هذه الحالة سنرى المزيد من الجهود الوطنية لدفع العملية السياسية بشكل أسرع"، وذكر أن جميع الأطراف المشاركة في اجتماعات اللجنة الدستورية لا تعترف بوجود تنظيمات إرهابية في سوريا مثل "بي كا كا/ ي ب ك/ ب ي د".

ورداً على صفقة النفط التي أبرمتها شركة أمريكية مع تنظيم "بي كا كا/ ي ب ك" الإرهابي في سوريا، أكد البحرة أن الموارد الطبيعة في بلاده هي ملكية مشتركة للشعب السوري.


وكانت اختتمت الجولة الثالثة من أعمال اللجنة الدستورية السورية في جنيف يوم السبت، من دون إحراز تقدم، وقال عضو وفد المعارضة في اللجنة، يحيى العريضي، إن الجولة الثالثة من مفاوضات اللجنة الدستورية السورية ستنهي أعمالها اليوم من دون تحقيق تقدم يذكر بسبب مماطلة وفد النظام.

وكانت الجولة الثالثة من اجتماعات اللجنة المصغرة للجنة الدستورية السورية، قد انطلقت في جنيف الاثنين الماضي بمشاركة 45 عضواً موزعين بالتساوي بين وفود المعارضة السورية والمجتمع المدني والنظام السوري.

ويحاول وفد النظام في كل جولة المماطلة، من خلال الحديث عن ضرورة التوافق على ما يسميه المبادئ الوطنية، تهربا من الخوض في تفاصيل مواد الدستور التي يُخشى أن تحدّ من سلطة رئيس النظام وأجهزته الأمنية وفترة ولايته

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة