"الانفجارات تفتك بالمدنيين" وفصائل "الوطني" تقاتل بعضها بمدينة عفرين

13.شباط.2021
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أفاد ناشطون اليوم السبت 13 شباط/ فبراير باندلاع اشتباكات عنيفة ضمن اقتتال فصائلي جديد في مدينة "عفرين"، بريف حلب الشمالي، نتج عن قتيلين وعدد من الجرحى.

وقالت مصادر محلية إن الاشتباك نشب بين عناصر من فصيل "جيش الإسلام" وآخرين من "الجبهة الشامية" ضمن صفوف "الجيش الوطني السوري"، دون معرفة أسباب الاشتباكات التي طالما تكون بسبب نزاع داخلي.

وأشارت المصادر إلى استخدام الفصائل المتناحرة الرشاشات الثقيلة وقذائف من نوع "RPG"، وسط ورود أنباء عن وقف إطلاق النار تمهيداً لوقف الاقتتال الذي يتجدد بين الحين والآخر، وطالما يحصد أرواح مدنيين.

وذكرت مصادر أن القتيلين هما من مهجري مدينة "عربين" في الغوطة الشرقية وسقطوا خلال المواجهات، فضلاً عن جرح عدد من العناصر بين الطرفين، في ظل تصاعد الفلتان الأمني في الشمال السوري.

وفي 23 كانون الأول الفائت، نشب اقتتال مماثل بين مجموعات من فصيل "نور الدين الزنكي" وأخرى من "أحرار الشام"، في ناحية "جنديرس" التابعة لمدينة "عفرين" بريف حلب الشمالي، تسببت بسقوط ضحية مدني بفعل رصاص الاشتباكات.

و في 27 من أيار الماضي، اندلعت اشتباكات مماثلة عقب مقتل صاحب محل وطفل جراء خلاف بين عناصر من فرقة الحمزة وصاحب محل تجاري مهجر من الغوطة الشرقية.

ويأتي ذلك في ظلِّ حالة فلتان أمنية بدت واضحة، وانتشار عشوائي للسلاح، واستخدمه في المناطق المدنية دون ضوابط في مناطق الشمال السوري، برغم مناشدات النشطاء والفعاليات المحلية بضبط الأمن والاستقرار في المنطقة.

هذا وتتزامن حادثة الاقتتال الداخلي مع تصاعد العمليات الأمنية التي تتمثل بالسطو والاغتيال في المناطق المحررة، خاصة تلك التي تقع في درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام، وبدلاً من الاستجابة لدعوات وضع خطوات حقيقة لوقف مثل هذه الانتهاكات والجرائم تتصاعد عمليات الاقتتال بين الفصائل.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة