الائتلاف الوطني: روسيا تطلق رصاصة الرحمة على العملية السياسية في ظل صمت دولي

20.شباط.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

قال الائتلاف الوطني إن قوات النظام بدعم من الاحتلال الروسي والميليشيات الإيرانية، تشن هجمة إرهابية واسعة على الغوطة الشرقية، حيث أسفرت الغارات التي نفذت خلال الساعات القليلة الماضية عن سقوط ٥٨ شهيداً فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين، علما أن عدد الشهداء ارتفع لأكثر من تسعين.

وأكد الائتلاف أن تقويض الحل السياسي هو النتيجة المقصودة لاستمرار هذا التصعيد، وبات من المؤكد أن روسيا تريد دفن العملية السياسية وفق المرجعية الدولية، خاصة بعد إعلانها عن تزويد قوات النظام بأسلحة متطورة لتنفيذ عملية عسكرية في الغوطة الشرقية.

وأوضح أن الهجمة الحالية تمثل تصعيداً خطيراً، حيث شنت طائرات النظام والاحتلال الروسي أكثر من ٧٠ غارة جوية، وألقت ٢٥ برميلاً متفجراً، واستهدفت الأحياء السكنية بما يزيد عن ١٥٠ صاروخ غراد و٦ صواريخ من نوع فيل، بالإضافة إلى القصف المدفعي المستمر، حيث ما تزال فرق الدفاع المدني والإسعاف تعمل لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض، في ظل ظروف شديدة الخطورة، وأوضاع إنسانية كارثية تعيشها المنطقة المحاصرة منذ سنوات.

وبين أن هذه التطورات توضع أمام رعاة الحل السياسي الصامتين والمتفرجين، كما توضع أمام الدول التي تزعم دعمها للشعب السوري وصداقتها له، وتستوجب مواقف حقيقية فورية.

وأشار الائتلاف إلى أن حرب الإبادة الجماعية والاعتداء الهمجي لم يكن ليقع على أهالي الغوطة، لولا الصمت الدولي المطبق وسكوت الدول الراعية للحل السياسي، بما يمثله ذلك من ضوء أخضر ترك المجال مفتوحاً أمام هذه الهجمة وهذا الإجرام، ما يحوّل دور المجتمع الدولي إلى موقع المتفرج بله الشراكة في العدوان على السوريين.

وأشار إلى أن كافة أعضاء المجتمع الدولي يتحملون النتائج المترتبة عن صمتهم وشللهم، وعلى رأس تلك النتائج تقويض الحل السياسي في سورية، داعياً مجلس الأمن للتحرك المباشر والجاد لحماية ٤٠٠ ألف مدني محاصرين منذ ٥ سنوات في الغوطـة الشرقية، والتصرف وفق مسؤوليته القانونية والسياسية والأخلاقية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة