"الإنقاذ" تعلن الطوارئ و"سواعد الخير" حظر التجوال و"تحرير الشام" إلقاء القبض على خلية الاغتيالات في إدلب

27.نيسان.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أعلنت حكومة الإنقاذ" الجناح المدني لهيئة تحرير الشام اليوم، حالة الطوارئ في مدينة إدلب على خلفية تصاعد عمليات الاغتيال والتصفية من قبل مجموعات مجهولة، موجهة أصابع الاتهام لخلايا النظام لنشر الفوضى والرعب بين المدنيين، وزرع الفتة بين الفصائل حسب وصفها.

وخصت حالة الطوارئ لمدينة إدلب على أن ترفع جاهزية القوة الأمنية التابعة لوزارة داخليتها، وتسير دوريات على مدار الـ 24 ساعة في أحياء المدينة، موجهة للفصائل لتشكيل غرفة علميات بالتنسيق معها للإشراف على حركة المركبات وللمجالس المدنية للتعاون مع الشرطة المدنية.

بدورها "سواعد الخير" حسبة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتابعة أصلاً لوزارة اوقاف الإنقاذ، أعلنت في بيان لها عبر غرفة العمليات التي أنشأتها قبل أيام عن حظر للتجوال في مدينة إدلب تبدأ الساعة 11 ليلاً حتى الرابعة فجراً.

وفي خضم استمرار عمليات الاغتيال أخرها تفجير عبوة ناسفة بسيارة مدنية غربي مدينة معرة مصرين في منطقة بير الطيب خلفت ثلاث شهداء نساء، ومحاولة اغتيال الدكتور عبد الله المحيسني قرب سراقب، واغتيال شابين في بلدة النيرب بالرصاص، أعلنت هيئة تحرير الشام عبر وكالة "إباء" الرسمية عن تمكن الجهاز الأمني التابع للهيئة من ألقاء القبض على خلية الاغتيالات في ريف إدلب دون أي تفاصيل أخرى.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من سلسلة عمليات أنهكت إدلب بلغت قرابة 17 عملية يوم الأمس خلفت مايقارب العشرين ضحية بينهم قادة عسكريين ومدنيين وصيدلي والعديد من الإصابات بينهم ناشط إعلامي، في مشهد جديد للعمليات الأمنية يعود بقوة للمحافظة.

وتعيش محافظة إدلب حالة من الفلتان الأمني منذ أشهر عديدة في ظل غياب القوى الأمنية للفصائل المسيطرة على المحافظة عن ملاحقة هذه الخلايا وسط اتهامات بأن عمليات الاغتيال ماهي إلا تصفيات داخلية ضمن الفصيل او الفصائل المسيطرة، تتم من خلال عصابات متمكنة بدفع من جهات وقيادات عسكرية عدة.

ومع تردي الحالة الأمنية في إدلب وتصاعد عمليات الاغتيال، رأي ناشطون أنه بات من الضروري اليوم على جميع الفصائل اتخاذ موقف حاسم من ظاهرة "اللثام" التي باتت مصدر رعب وقلق للمدنيين يتوجب منعها في جميع المناطق المحررة وإنهاء هذه الظاهرة التي باتت باباً للتخفي وتنفيذ العمليات الأمنية ضد المدنيين والعسكريين على حد سواء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة