الأمم المتحدة: نراقب عن كثب الاتفاق بخصوص "الزبداني ومضايا وكفريا والفوعة"

29.آذار.2017

أعلنت الأمم المتحدة أنها "تراقب عن كثب" الاتفاق الذي تم التوصل إليه مساء أمس الثلاثاء، بين غرفة عمليات جيش الفتح وإيران لإجلاء المحاصرين من مدينة الزبداني وبلدة مضايا بريف دمشق وبلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب.

وقال نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، اليوم الأربعاء، "تلقينا تقارير أفادت بعقد اتفاق بين أطراف النزاع في سوريا لإجلاء المدنيين من بلدات مضايا والزبداني بريف دمشق(تحاصرهما قوات النظام وحزب الله) والفوعا وكفريا بريف إدلب(تحاصرهما فصائل معارضة)، دون أن تكون الأمم المتحدة طرفا في المفاوضات أو الاتفاق".

أعرب المسؤول الأممي، خلال مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، عن "قلق الأمم المتحدة إزاء التطورات الحاصلة في مضايا والزبداني والفوعا وكفريا"، بحسب وكالة الأناضول.

وقال: "نحن نراقب التطورات عن كثب ونظل قلقين بشأن سلامة وحماية ما يقدر بـ 60 ألف شخص من المحتاجين في البلدات الأربع المحاصرة".

وأضاف "إجلاء المدنيين يجب أن يكون آمنا وطوعيا وأن يختاروا الوجهة التي يريدون أن يقصدوها كما أنه من الضروري أن يتم السماح للنازحين، بموجب هذا الاتفاق، العودة الطوعية، في أمان وكرامة، إلى ديارهم حالما تسمح الحالة بذلك".

وشدد "حق" على ضرورة أن تسمح جميع الأطراف للمنظمات الإنسانية بالوصول الآمن ودون عوائق للمدنيين، لتقديم المساعدة المنقذة للحياة للنازحين ومن يرغب في البقاء.

وكانت مصادر خاصة في هيئة تحرير الشام أكدت لشبكة “شام” الإخبارية” التي هي طرف من طرفي الملف إلى جانب أحرار الشام، أن المفاوضات حول هذا الملف ليست بالجديدة ، و إنما هي مستمرة منذ عام و نيف ، و لم تتوقف أبداً و إن شهدت بعض التعثر أحياناً ، و نفى المصدر (وهو قيادي ) بشدة الأنباء التي تحدثت عن وجود قائد الهيئة “أبو جابر الشيخ” أو وفد للهيئة في قطر لإتمام الاتفاق، الذي لم ينفه.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة