الأمم المتحدة تعلق على استشهاد موظف بالمجال الإنساني بتفجير الباب شمال سوريا

20.شباط.2021

قالت الأمم المتحدة، الخميس، في بيان صادر عن ستيفان دوجاريك المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تعليقا على مقتل موظف إنساني (لم يذكر جنسيته) في هجوم بمدينة الباب، إن موظف واحد بالمجال الإنساني يُقتل شهريا في شمال غربي سوريا جراء التفجيرات المفخخة والغارات الجوية.

وكان وقع تفجير بعبوة ناسفة زرعت في سيارة الأربعاء، بأحد أسواق المدينة؛ أسفر عن مقتل شخص كان يعمل في مشروع صحي ممول من الأمم المتحدة لتقديم الخدمات للمتضررين من كورونا.

وعلق دوجاريك على ذلك قائلا في بيانه: "يتم قتل موظف إنساني واحد كل 30 يوما في شمال غرب سوريا؛ مما يجعل هذه المنطقة واحدة من أخطر الأماكن في العالم بالنسبة للعاملين بالمجال الإنساني".

وأوضح: "هذه (تفجير الأربعاء) هي الحلقة الأخيرة في سلسلة التفجيرات المروعة بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة، التي أودت بحياة العشرات من المدنيين وإصابة الكثيرين، شمالي سوريا خلال الأشهر الأخيرة".

وأضاف أن "الأمم المتحدة وثقت مقتل ما لا يقل عن 14 من عمال الإغاثة الإنسانية في شمال غرب سوريا خلال الأشهر الـ14 الماضية"، ولفت إلى أن حالات القتل تلك حدثت "بسبب الغارات الجوية والقصف والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة وغيرها".

ووفق "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، ففي 16 شباط، انفجرت عبوة ناسفة موضوعة أسفل سيارة لفريق الصحة المجتمعية التابع لمنظمة خبراء الإغاثة الإنسانية وسط مدينة الباب بريف محافظة حلب الشرقي، ما أدى إلى مقتل عبد الهادي محمد الحريري، متطوع في المنظمة، ويبلغ من العمر 35 عاماً، وإصابة مدنيين آخرين بجراح.

وأدانت الشبكة كافة عمليات التفجير التي تستهدف المدنيين عبر عمليات قتل عشوائي قاسية، ونُطالب القوة المسيطرة بأن تتحمل مسؤولية حماية المدنيين في مناطقها، والتحقيق في الحادثة وكشف ملابساتها للرأي العام، ولن يكون هناك استقرار في سوريا دون عملية انتقال سياسي حقيقي نحو الديمقراطية وضمن جدول زمني محدد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة