الأمم المتحدة تدين هجمات النظام وروسيا على إدلب وحلب

14.آب.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أدانت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، الهجمات "المروعة" التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية في شمال غربي سوريا مؤخرا.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك للصحفيين بمقر المنظمة في نيويورك، "أفادت التقارير بمقتل ما لا يقل عن 116 مدنيا، كثير منهم من النساء والأطفال في إدلب وحلب وحماة".

وأضاف دوغريك أن منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأزمة السورية بانوس مومتزيز، "أدان تلك الهجمات المروعة التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية شمال غربي سوريا".

وأوضح المتحدث أن "مومتزيز حذر من أن العملية العسكرية في إدلب والمناطق المحيطة بها مشابهة لما شوهد في أجزاء أخرى من سوريا".

وأضاف أن أكثر من 3 ملايين مدني في هذه المنطقة تعرضوا للخطر، كما أنه من المرجح أن تؤثر بشكل كبير في قدرة الشركاء الإنسانيين على تقديم المساعدات.

وشدد على ضرورة قيام جميع أطراف النزاع، وأولئك الذين لديهم نفوذ عليهم، بالتوصل إلى اتفاق حقيقي وشامل لتسوية الصراع في سوريا بطريقة سلمية.

وفي 26 يوليو / تموز الماضي، قال بشار الأسد إن إدلب أصبحت هدف قواته، معتبرا أن سكان إدلب الذين يصل عددهم حوالي 4 ملايين "إرهابيون".

ومنتصف سبتمبر / أيلول 2017، توصلت الدول الضامنة لمسار أستانة، وهي تركيا وروسيا وإيران، إلى اتفاق لإنشاء "منطقة خفض تصعيد" في إدلب، استنادا إلى اتفاق موقع في مايو / أيار 2017.

وفي إطار هذا الاتفاق، تم إدراج إدلب ومحيطها ضمن مناطق خفض التصعيد، إلى جانب أجزاء من محافظات حلب (شمال)، وحماة (وسط)، واللاذقية (غرب).

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة