الأمم المتحدة تدعو للتحرك الفوري لإنهاء معاناة الشعب السوري

12.شباط.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أكدت الأمم المتحدة أن الأوضاع في سوريا تزداد سوءا من الدعوة التي أطلقها في الـ 6 من شباط/فبراير الجاري لوقف الأعمال القتالية مدة شهر.

وأوضح الممثل المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في دمشق، "علي الزعتري"، أن استمرار التصعيد أدى لخسائر فادحة في صفوف المدنيين مشيرا إلى أن الفترة الحالية تشهد "أسوأ فترات القتال على مدى سنوات النزاع" على حد وصفه.

ودعا الزعتري في بيان صادر عنه اليوم الاثنين، جميع الأطراف المعنية بالوضع في سوريا إلى "التحرك الفوري لإنهاء المعاناة القاسية التي يعيشها الشعب السوري".

وشدد على ضرورة تحمل كافة الأطراف المسؤولية وتنفيذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين والبنى التحتية والسماح بإيصال المساعدات إلى المتضررين بأمان ودون عوائق.

ومن المقرر أن يبدأ مجلس الأمن في نيويورك، اليوم الاثنين، مناقشة مشروع قرار جديد قدمته السويد والكويت للمطالبة بوقف إطلاق النار لمدة شهر.

ولم يتضح الموقف الروسي إزاء مشروع القرار الجديد ولم يعرف ما إذا كانت ستستخدم حق النقض "الفيتو" من أجل منعه.

وينص مشروع القرار على السماح بعمليات الإجلاء الطبي في غضون 48 ساعة من دخول الهدنة حيز التنفيذ، ويلزم المشروع كافة الأطراف بالسماح للمنظمات والقوافل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة بإيصال شحنات أسبوعية للمدنيين المحتاجين وخصوصا مئات آلاف السوريين الواقعين تحت الحصار في المنطقة التي يصعب الوصول إليها.

وتشبر إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 13 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية في حين يعيش قرابة 69 % من السكان في فقر مدقع ويحتاج الملايين إلى الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والكثير من الخدمات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة