طباعة

الأمم المتحدة تجدد تحذيرها من تداعيات "كارثية" لأي هجمة عسكرية على إدلب

04.أيلول.2018
استيفان دوغريك
استيفان دوغريك

جددت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، تحذيرها من التداعيات "الكارثية" لأي عملية عسكرية محتملة للنظام وحلفائه في محافظة إدلب، في ظل تصعيد جوي روسي على ريف إدلب اليوم خلف عشرات الشهداء والجرحى بين المدنيين.

وقال "استيفان دوغريك" المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في مؤتمر صحفي بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، إن "غارات جوية متعددة ضربت عدة مناطق في ريف إدلب الغربي وشمال ريف حماة في سوريا".

وأضاف ان الغارات أسفرت عن "مقتل وإصابة العديد من الأشخاص، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية، بما في ذلك مدرسة وسوق".

وتابع: "تكرر الأمم المتحدة الإعراب عن قلقها العميق إزاء الوضع الإنساني في إدلب، والعواقب الإنسانية الكارثية المحتملة التي قد تترتب على المزيد من التصعيد العسكري بالمنطقة".

وأردف: "هناك نحو 3 ملايين شخص في إدلب، والأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني يواصلون الاستجابة للاحتياجات فيها عبر شمال غربي سوريا".

ولفت إلى أن المنظمة وشركاءها "يعتمدون في ذلك على عمليات تسليم المساعدات عبر الحدود من تركيا"، مشيرا أن هذه المساعدات "توفر شريان حياة حيوي لمئات الآلاف من المدنيين".

وشدد دوغريك على وجود "حاجة ملحة لمزيد من التمويل للاستجابة الإنسانية للتصعيد العسكري المحتمل شمال غربي سوريا".

وتقدر الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني، كلفة الاستجابة لمزيد من التصعيد في الشمال الغربي بنحو 311 مليون دولار، وفق المصدر نفسه.

وفي الأيام القليلة الماضية، توالت تحذيرات دولية من عواقب إقدام النظام السوري وحلفائه، على مهاجمة إدلب، وهي آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة، وتضم نحو 4 ملايين مدني، جُلّهم نازحون.

ورغم إعلان إدلب، في مايو/أيار 2017، بموجب اتفاق أستانة بين الدول الضامنة تركيا ورسيا وإيران، "منطقة خفض توتر"، إلا أن النظام والقوات الروسية تواصل، بين الفينة والأخرى، القصف الجوي على المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير