اقتصادي موالي يفضح زيف رواية النظام حول نتائج إطلاقه لـ "قرض استهلاكي"

04.آذار.2021

أدلى المحلل والخبير الاقتصادي الموالي "عمار يوسف"، بتصريحات تضمنت كشفه عن عدم نجاعة إطلاق النظام "قرض استهلاكي" جديد بقيمة مليون ليرة، كما تحدث عن استحالة بالوقت المعلن مع فرض المؤسسات المالية التابعة للنظام للعديد من التعقيدات.

وأشار "يوسف" إلى أن القرض المرتقب، لن يؤثر بأي شكل على الحياة المعيشية للمواطن ولا على الأسواق، فهو قرض تلطيفي حسب تعبيره، ليكشف بذلك زيف ما تحدث به إعلام النظام الذي وصف القرض بأنه استثنائي وضمن إجراءات تحسين مستوى المعيشة.

وطرح تسائلاً حول القيمة الشرائية لمبلغ المليون ليرة سورية خلال هذه الفترة نتيجة ارتفاع الأسعار، ماذا يمكن أن يشتري، وصرح بأنه غير كافي لتسديد ديون المواطن التي ترتبت عليه الأشهر الثلاثة السابقة نتيجة الغلاء.

واعتبر الخبير الاقتصادي الذي تستضيفه مواقع ووسائل الإعلام الموالية أن مثل هذه المعالجات التلطيفية لا تعطي الغاية المطلوبة منها، أي لا تعدل شيئا بحياة المواطن ولا تضخ سيولة إلى السوق لتؤثر على مستوى الحياة بشكل عام وتخفف من الأعباء المعيشية.

كما ألمح إلى زيف رواية النظام بأن القرض يمنح خلال يوم واحد مشيراً إلى أن من المستحيل أن يتم منح القرض خلال 24 ساعة مع التعقيدات الروتينية والإدارية التي يفرضها النظام.

وجاءت تصريحات "يوسف"، مع إعلان النظام عبر الرئيس التنفيذي للمؤسسة الوطنية للتمويل الصغير، التابع له "منير هارون"، عن إطلاق قرض فوري جديد قال إنه يطبق لأول مرة في سوريا.

وزعم "هارون"، بأن القرض الجديد يأتي بعد إصدار القانون رقم 8 المتعلق بتأسيس مصارف التمويل الأصغر، وسيكون دون ضمانات سوى الراتب، وهو مخصص لذوي الدخل المحدود حيث سيحصلون على القرض في أقل من 24 ساعة وبفائدة 13 بالمئة، وفق تقديراته.

وتجدر الإشارة إلى أن الإرهابي "بشار الأسد"، أصدر في 20 شباط/ فبراير الماضي مرسوماً يسمح بتأسيس "مصارف التمويل الأصغر"، الأمر الذي اعتبره إعلامه إنجاز اقتصادي مهم ومبهر، في الوقت الذي تتفاقم الأزمات الاقتصادية وتدهور المعيشة وبات يأتي تكذيب وفضح تلك القرارات والإجراءات الإعلامية على لسان الشخصيات الاقتصادية الموالية للنظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة