طباعة
باب الاقتتال فتح في درع الفرات

اقتتال دموي بين عدة فصائل في مدينة الباب بريف حلب الشرقي

11.حزيران.2017

اندلعت مواجهات عنيفة بين فصائل عدة من الجيش الحر بريف مدينة الباب بريف حلب الشرقي، خلفت قتلى وجرحى بين الأطراف المتصارعة، وسط تعدد الروايات عن أسباب الخلاف، واستمرار حالة التوتر والاحتقان في المنطقة.


تقول إحدى الروايات أن عناصر من الفوج الأول قامت بإطلاق الرصاص الحي قرب فرن الشهابي ما أدى لإصابة عدة عناصر وقيادي من فيلق الشام، اندلعت على إثرها اشتباكات بين المدنيين في المنطقة خلفت العديد من الجرحى من المدنيين، لم يتسن لـ شام التأكد من صحة الرواية.



وانتقلت الاشتباكات مباشرة إلى منطقة حزوان شرقي مدينة الباب، حيث هاجمت فرقة الحمزة وفيلق الشام مجموعات الفوج الأول في المنطقة، سقط خلالها أكثر من 30 قتيلاً والعديد من الجرحى، وسط استمرار الاحتقان في المنطقة، وتوقع عودة الاشتباكات في أي لحظة.



وتقول رواية أخرى أن الاشتباكات جاءت بعد هتاف عناصر من الفوج الأول باسم أمير تنظيم الدولة "أبو بكر البغدادي" أمام عناصر الجيش الحر، والمدنيين في مدينة الباب، الأمر الذي دفع فصائل الحر لمحاصرتهم وقتالهم.



ناشطون أيضاَ ارجعوا أسباب الاشتباكات إلى أنها محاولة لإنهاء وجود حركة أحرار الشام في ريف حلب الشمالي، حيث إن الفوج الأول وحسب رواية البعض انضم مؤخراً للحركة، وبالتالي فإن اشتباكات اليوم تهدف لإخراج عناصر الحركة من المنطقة، حيث نقل المصدر أن حركة أحرار الشام استنفرت عناصرها، وأرسلتها لمساندة الفوج الأول.



ولاقت الاشتباكات بين فصائل الجيش الحر حالة سخط شعبية كبيرة بين المدنيين في مدينة الباب، وسط تخوف الأهالي من تصاعد هذه الاشتباكات وتوسعها، حيث أن حوادث الاقتتال السابقة بين فصائل الجيش الحر في إدلب ومناطق عدة بريف دمشق وغيرها ساهمت بشكل كبير في تقدم قوات الأسد والميليشيات المساندة له وهذا ما يتخوف منه الأهالي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير