على بعد "مرمى حجر" من معركة الموت ولا المذلة

اقتتال دموي أخر بين فصائل الجيش الحر بريف درعا الشرقي

11.حزيران.2017
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

خلاف بسيط.. هذا هو ما يحتاجه الأمر للبدء بمعارك عنيفة جدا بين أخوة الدم والسلاح، حيث جرت اشتباكات عنيفة بين فصائل الجيش الحر بريف درعا الشرقي، سقط فيها عدد من القتلى والجرحى بينهم مدنيون.


وفي التفاصيل حيث قال ناشطون أن بداية المشكلة بدأت بين ألوية العمري وبين شباب السنة وهما من فصائل الجيش الحر، حيث حصل خلاف بسيط بين الطرفين في بلدة خربا الأمر الذي حدا بشباب السنة لإرسال تعزيزات من مدينة بصرى الشام الخاضعة لسيطرتهم، وفي طريقهم اعترضهم حاجز تابع لجيش اليرموك ومنعهم من التقدم، في سبيل منع حدوث اقتتال وفتنة.


وبعد قطع طريق تعزيزات شباب السنة من قبل جيش اليرموك على حاجز بلدة معربة، زاد التوتر بشكل كبير حيث تبادل الطرفان الشتائم واندلعت على إثرها اشتباكات عنيفة بين شباب السنة و الفصائل العسكرية المتواجدة ببلدة معربة، استخدمت فيها قذائف الدبابات والهاون لأول مرة بين المتخاصمين في محافظة درعا، والتي أدت لسقوط قتلى وجرحى من الطرفين وفي صفوف المدنيين بينهم أطفال.


وكانت قبل يوم أمس أيضا حدثت اشتباكات مشابهة بين "لواء مجاهدي حوران" وأحفاد عمر في مدينة إنخل، والسبب ثارات قديمة سقط فيها عدد من القتلى والجرحى بين الطرفين وحالة هلع وخوف بين المدنيين.


والجدير ذكره أنه على بعد مرمى حجر منهم، يخوض أبطال غرفة عمليات البنيان المرصوص معارك عنيفة جدا ضد المليشيات الشيعية، وهم بحاجة لكل رصاصة ومقاتل في صفوفهم، حيث تمكنوا يوم أمس من قتل وجرح العديد من عناصر المليشيات بينهم عقيد في الفرقة الرابعة وأحد القادة العسكريين في الحملة على درعا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة