اغتيال قائد سابق في الجيش الحر بريف درعا

09.كانون1.2018

اغتال مجهولون القيادي في الجيش الحر "مشهور كناكري" أحد القادة الذين قاموا بتسليم سلاحهم وتسوية أوضاعهم وصالح نظام الأسد.

وأكد ناشطون أن المجهولين كانوا يقودون دراجة نارية وأطلقوا النار بشكل مباشر على كناكري في الشارع الأوسط بمدينة داعل.

وكان كناكري قبل سقوط درعا قائداً لـ اللواء الرابع التابع لفرقة الحمزة وقائد فصيل مجاهدين حوران سابقا، وهو أحد المسؤولين عن تسليم بلدته داعل بدون أي مقاومة تذكر، وهو الذي سمح لقوات الأسد والقوات الروسية بدخول البلدة، حيث أنه من رؤوس قادة المصالحة في درعا.

وحسب تسجيل صوتي نشر للكناكري قبل 3 أشهر برر فيه قيامه بتسليم السلاح والمصالحة مع نظام الأسد، بأن هناك مؤامرة دبرتها الدول ضد سوريا من أجل الكراسي.

وذكر ناشطون في وقت سابق قيام روسيا بتسليم الكناكري قيادة جبهة مدينة طفس التي دارت فيها اشتباكات مؤخرا، إثر محاولة قوات الأسد دخول المدينة، حيث تخضع المدينة لإتفاق مصالحة يمنع قوات الأسد من دخولها إلا بعد مرور 6 شهور، وبتسليم كناكري لهذه الجبهة كان من المفترض أن يقوم بالسيطرة عليها، ولكنه قتل قبل إتمام مهمته.

والجدير ذكره أن أهم قائد للمصالحات في درعا هو أحمد العودة قائد فصيل شباب السنة الذي يتخذ من مدينة بصرى الشام مقرا له، حيث قام هذا الفصيل مؤخرا بإرسال عناصره إلى جبهات ريف السويداء الشرقي للقتال ضد تنظيم الدولة، كما قام بإرسال عناصره أيضا إلى شمال سوريا للقتال إلى جانب قوات الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة