اغتيال عناصر لـ "تحرير الشام" قرب تلعاد يشعل توتراً مع "الزنكي" وشرعيون يدعون لمحكمة مستقلة

29.كانون1.2018
حركة الزنكي وتحرير الشام
حركة الزنكي وتحرير الشام

عادت أجواء التوتر بين "هيئة تحرير الشام" من جهة و "حركة نور الدين زنكي" التابعة للجبهة الوطنية للتحرير من جهة أخرى بريفي حلب وإدلب، بعد عملية اغتيال عناصر للهيئة في منطقة جبلية بين بلدة تلعاد ومدينة دارة عزة غربي حلب.

وقالت مصادر محلية إن خمسة عناصر من هيئة تحرير الشام لقوا حتفهم اغتيالاً على يد مجموعة مسلحة، في منطقة قريبة من مواقع حركة الزنكي في جبل دارة عزة بحلب، إبان تواجدهم في المنطقة، حيث تشير الاتهامات لتورط عناصر الزنكي بالعملية، وهذا ماتنفيه قيادة الأخير.

وفي الصدد، نفى المتحدث الرسمي باسم الجبهة النقيب ناجي مصطفى في بيان له يوم الجمعة، الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام الرسمية التابعة لهيئة تحرير الشام حول مقتل عناصر تابعة لها في قرية تلعادة بريف إدلب الشمالي والواقعة ضمن مناطق سيطرة الهيئة على يد عناصر من حركة نور الدين الزنكي - إحدى مكونات الجبهة- منفية جملة وتفصيلاً.

وأضاف "مصطفى" أن الجبهة على استعداد لتشكيل لجنة يتوافق عليها الطرفان للتحقيق في الحادثة وتحكم فيها مع قبول وتنفيذ كل ما يصدر عنها من قرارات.

وكانت وكالة "إباء" التابعة لهيئة تحرير الشام اتهمت حركة الزنكي بمقتل ثلاثة من عناصر الهيئة إضافةً لأحد أهالي قرية تلعادة بعد تسللها من جبل الشيخ بركات إلى مكان تواجدهم وإطلاق النار عليهم بشكل مباشر.

وجدعا عدد من العلماء والمشايخ في المنطقة طرفي القضية "الهيئة والزنكي" لمحكمة شرعية مستقلة تنظر في قضية تلعاد وتجنب أي صدام ليصار إلى النظر في تفاصيل القضية وتتبع الجهة الفاعلة، حيث أعلنت عدة مشاريخ من طرف الزنكي قبولها بالتحاكم في انتظار الطرف الآخر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة