طباعة

استخدمته في بغيها على الفصائل ... تحرير الشام تغدر بقيادي من "جند الأقصى" وتقتله أمام عائلته في النيرب

29.أيار.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أفادت مصادر محلية في بلدة النيرب بريف إدلب، التي تبعد على مناطق سيطرة النظام في سراقب بضع كيلوا مترات، اليوم الجمعة، بأن قوة عسكرية تابعة للهيئة حاصرت البلدة لاعتقال مطلوبين لها، بتهمة الانتماء لفصيل "جند الأقصى".

ولفتت المصادر إلى أن عناصر الهيئة قاموا بعد اشتباك مسلح لوقت قصير، باقتحام منزل "محمد الصالح الحسين"، أحد قيادات تنظيم جند الأقصى سابقاً، وقامت بتصفيته أمام عائلته، وسحبت جثته إلى جهة مجهولة، رغم أن الهيئة سبق وأن اعتقلت الصالح لعدة مرات وأفرجت عنه.

وتشير معلومات "شام" إلى أن "تحرير الشام" اعتقلت لمرات "الصالح" ثم أفرجت عنه بموجب اتفاق أن يقوم يجمع عناصره من الخلايا التابعة للتنظيم في المنطقة، ويشارك الهيئة في بغييها على الفصائل الأخرى، ابتداءً بمعرة النعمان وصولاً لريف حلب الغربي، ثم تعاود اعتقاله والإفراج عنه، لحين تصفيته اليوم.

وأوضحت المصادر، أن عناصر الهيئة، قامت بحملات دهم واعتقال ضمن عدة منازل في البلدة، وقامت باعتقال اثنين من العناصر المتهمين بالانتماء لجند الأقصى سابقاً، وسط إطلاق نار كثيف في البلدة، ساهم بترويح المدنيين هناك.

وكانت عناصر وخلايا فصيل "جند الأقصى" سابقاً، تنتشر في مناطق النيرب وسرمين بشكل كبير، وسبق ان شنت هيئة تحرير الشام العديد من الحملات على مدينة سرمين، واعتقلت العشرات من أبنائها بتهمة الانتماء للتنظيم، منهم مدنيون، لايزال عدد منهم معتقلاً في سجونها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير