ضمن سياسة الإقصاء

إدارة تحرير الشام "المدنية" تجرد "الهيئة العامة للرياضة" من مؤسساتها.. والأخيرة توقف عملها

26.أيلول.2017

أصدرت الإدارة المدنية للخدمات التابعة لهيئة تحرير الشام، تعميماً في السادس من شهر أيلول الحالي، طالب الهيئة العامة للرياضة والشباب في الشمال المحرر بتسليم كافة المنشآت الرياضية من ملاعب وأبنية ودوائر ومايتبعها أصولاً لما سمي بـ "المكتب الرياضي" المحدث في الإدارة المدنية للخدمات، على اعتبار هذا المكتب هو المشرف الوحيد على المنشآت الرياضية في المحرر، مكررة بذلك القرارات السابقة للإدارة في إقصاء جميع المؤسسات المدنية في المحرر والتملك بكل المؤسسات في إدارتها.


الهيئة العامة للرياضة والشباب تمهلت في التعليق على التعميم لحين التواصل مع الإدارة المدنية وفهم تفاصيل القرار، ومحاولة التوصل لحل بين الطرفين يحافظ على عمل الهيئة والأندية التابعة لها، وعدم وقف الدعم المقدم، إلا أنها أصدرت بياناً في الخامس والعشرين من شهر أيلول أعلنت فيه انتهاء عملها وكافة موظفيها في جميع المنشآت الرياضية في محافظة إدلب، بعد سيطرة تحرير الشام على جميع المرافق الرياضية فيها.


وقال الأستاذ "محمد ظلال معلم" رئيس الهيئة العامة للرياضة والشباب لـ "شام" إن الهيئة الرياضية حاولت بشتى الوسائل تأخير البيان والحديث بما يخص الأمر، في محاولة لتحييد الرياضة والعمل الرياضي، وعدم إدخالها في التجاذبات السياسية، والحركة الغوغائية الحاصلة حسب تعبيره.


وأضاف "معلم" أن الواضح أن تحرير الشام أخذت قرارها في السيطرة على المنشآت الرياضية، حتى لو أدى ذلك لتدمير وتفتيت الجسم الذي أسسناه للرياضة، لافتاً إلى أن المحاولات من اللجنة التنفيذية في إدلب لتحييد الرياضة والمنشآت، والحفاظ على استمرار عمل الهيئة، إلا أن تحرير الشام رفضت وأصرت على تسلم كامل المنشآت الرياضية.


وبين "معلم " لـ "شام" أن إدارة تحرير الشام تعمل على التواصل مع الأندية واللجان الفرعية في حلب في محاولة لاستقطابها لصفها، إلا أنها رفضت ذلك، وأن قرار وقف عمل الهيئة جاء بعد تعثر العمل في المنطقة، والاختلافات الحاصلة مع الإدارة المدنية، فكان لابد من تبيان موقفنا وإصدار قرار وقف العمل.


وأشار "معلم" أن الجهات الداعمة للمنشآت الرياضية ستوقف الدعم على كامل المنشآت إذا كانت تحت تصرف الإدارة المدنية، وبالتالي كان لزاماً إصدار البيان وتوضيح الأمر للعاملين في القطاع الرياضي، موضحاً أن الهيئة كانت في صدد اختيار منتخب وطني في الشمال السوري وتدريبه وأن إدارة تحرير الشام رفضت حتى السماح للمنتخب بالتدرب في المنشآت الرياضية التي سيطرت عليها.


وكانت أصدرت "الإدارة المدنية للخدمات" التي شكلتها مؤخراً هيئة تحرير الشام كمؤسسة مدنية لإدارة المناطق الشمالية المحررة " إدلب، ريف حماة، ريف حلب"، جملة من القرارات الرامية لتمكين الإدارة من التحكم في جميع المؤسسات المدينة في المحرر من خلال إدارات عديدة اسستها لتسلم زمام الأمور المدنية كاملة، بعد إنهاء "إدارة إدلب" التابعة لجيش الفتح، والعمل على إقصاء جميع المؤسسات المدنية من مجالس محلية ومؤسسات تتبع للحكومة المؤقتة أو المؤسسات المستقلة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة