أول ظهور لمصاب بـ "كورونا" .. يلمح لعدد الإصابات الفعلي ويؤكد قدومه من "قم" الإيرانية ..!!

07.نيسان.2020

نشرت وسائل إعلام النظام تقريراً تلفزيونياً تضمن مقابلة مرئية مع حالتين مصابتين بفايروس "كورونا" زعمت زوال أعراض الإصابة عنهما، ليظهر ضمن التقرير التأكيد على قدوم أحد المصابين من مدينة "قم" الإيرانية، ما يكشف عن مصدر الفايروس في مناطق سيطرة النظام.

وأكد الشاب الذي ظهر في فندق "مطار دمشق الدولي"، في مقابلة مع صحفي بتلفزيون النظام على إصابته بـ "كورونا"، أثناء دراسته في مدينة قم الإيرانية، مشيراً إلى أنّ تلك المدينة تعد بؤرة انتشار المرض مادفعه إلى مغادرتها متجهاً إلى دمشق.

ويشير المصاب المتعافي بحسب إعلام النظام إلى خضوعه للحجر الصحي حيث وضع مع آخرين أخذت منهم عينات للفحص تبين لاحقاً بأنها تؤكد إصابته مشيراً إلى 70 عينة خضعت لفحص مماثل، ما يرجح أن أعداد المصابين أكبر، ليقاطعه مذيع تلفزيون النظام بتوجيه سؤال آخر بعيداً عن الإحصائيات، الأمر الذي لاحظه متابعي صفحات النظام.

بالمقابل أجرى إعلام الأسد مقابلة مماثلة مع شابة تحدثت عن تفاصيل إصابتها وصولاً إلى شفائها، ولم تكشف عن مكان قدومها، إذ ترجح مصادر بأنّ المصدر كما توقعت سابقاً القادمين من إيران على اعتبارها منطقة موبوءة بالفايروس مع استمرار حركة العبور بين الطرفين من خلال المعابر الحدودية مع العراق.

وبحسب تصريحات وزير الصحة في نظام الأسد اليوم الثلاثاء 7 أبريل/ نيسان، فإنّ "لا يمكن إعطاء تطمينات لمجرد أن عدد الإصابات المسجلة في سورية بالفيروس حتى اليوم قليل نظرا لوجود أشخاص دخلوا إلى البلاد عبر معابر غير شرعية وقد يكونون مصابين أو مخالطين لمرضى وتتم متابعة هؤلاء الأشخاص عبر فرق الترصد"، حسب وصفه.

مضيفاً أن "هناك صعوبات كبيرة بتأمين المنافس نتيجة الإجراءات القسرية "العقوبات الاقتصادية على نظام الأسد"، مشيراً إلى عمل الأخير على تخطيها بشكل سريع وتباعا من خلال التواصل مع الجانب الصيني لتأمين كل الاحتياجات، وفقاً لما ورد في تصريحات "يازجي".

من جانبها تعمل وسائل إعلام وصفحات داعمة لنظام الأسد على نشر عدة أنباء تتحدث عن مصدر كورونا هو الأشخاص القادمين من لبنان بطريقة "غير شرعية"، وذلك بهدف إبعاد الشبهة حول الميليشيات الإيرانية التي فشل نظام الأسد حتى في تعليق دخولها، لا سيّما مع تجاهل مواصلة نشاط معابر سوريا مع العراق التي تتوافد منها الميليشيات الإيرانية، التي تعد مصدراً للوباء.

هذا وتزداد حالة الخوف والقلق بين سكان مناطق سيطرة النظام وسط تفاقم الوضع الصحي في ظل تأزم المعيشي المتدهور يأتي ذلك مع عدم الثقة بمؤسسات النظام المتهالكة التي تعجز عن تقديم الخدمات الصحية وغيرها مع تطبيق قانون الحظر بشكل أطول في ظلِّ عدم اكتراث نظام الأسد بالواقع الذي تعيشه مناطق سيطرته، ترافق مع عجز بتقديم أدنى مقومات المعيشة.

تجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الصحة التابعة للنظام أقرت أمس الأحد 29 مارس/ آذار بتسجيل أول حالة وفاة بالفايروس، فيما أعلنت لاحقاً عن وصول حصيلة الإصابات 16 من ضمنها حالتي وفاة لتتراجع وتعلن انخفاض الحصيلة إلى 12 حالة وذلك عقب شفاء حالتين من المصابين وفقاً لما ورد في إعلان صحة الأسد، بالمقابل وثقت جهات محلية وقوع عدة إصابات ووفيات في مناطق سيطرة النظام بفايروس كورونا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة