مظاهرات حاشدة

أهالي "يلدا وببيلا وبيت سحم" يرفضون ضم بلداتهم لاتفاق المدن الأربع

12.نيسان.2017
جانب من التظاهرات
جانب من التظاهرات

رفض أهالي بلدات يلدا وبيت سحم وببيلا بريف دمشق الجنوبي إقحام بلداتهم في اتفاق "المدن الأربع"، حيث خرج المئات بمظاهرة حاشدة بدعوة من اللجنة السياسية الممثلة للبلدات الثلاث.

وأشار ناشطون إلى أن أهالي بلدة يلدا تظاهروا انطلاقاً من مسجد "يلدا القديم"، كما خرج المئات من أهالي بيت سحم من مسجد "البلد"، لتلتقي التظاهرتين بحشود أهالي ببيلا المتواجدين في مسجد "البراء بن مالك" في البلدة، ليتجه كامل المتظاهرين الذين قدروا "بألفي متظاهر" إلى أمام بلدية ببيلا.

وأكّد المتظاهرون من خلال لافتات رفعوها على "رفضهم ربط ملف جنوب دمشق التفاوضي باتفاق "المدن الأربع"، والمتضمن وقفاً لإطلاق النار في البلدات الثلاث مدة تسعة أشهر، كما ندّدوا بعمليات التهجير القسري والتغيير الديمغرافي، مؤكدين على أن مصير المنطقة تحدّدها اللّجنة السياسية التي تمثل جنوب دمشق، وليس أي طرفٍ آخر لا علاقة له بأهالي المنطقة، كما كتب على إحدى اللافتات "إيران حزب الله جبهة النصرة لا وصاية لكم على مناطقنا"".

ورفعت خلال التظاهرة عشرات اللافتات المنددة بالاتفاق، وحمل بعضها "الجنوب الدمشقي يلدا ببيلا بيت سحم غير مخصص للبيع" "نرفض تنفيذ المشروع الإيراني عبر اتفاقية كفريا والفوعة" "نحن نملك طابو أخضر لا حاجة لنا بالباص الأخضر" "اللجنة السياسية تمثلنا واتفاقنا مع المعنيين ساري"، كما رفعت لافتات أخرى باللغة الروسية والإنجليزية.

ويكتنف اتفاق "المدن الأربعة" الأخير، غموض كبير وتكتم من قبل الفصائل العسكرية، فيما يتعلق بإجلاء المحاصرين في بلدات كفريا والفوعة بريف إدلب مع إخراج آلاف المحاصرين من ريف الزبداني ومضايا باتجاه الشمال السوري، مع بنود إضافية غامضة تم الاتفاق عليها مؤخراً، مع الإشارة إلى أن الفصائل الموقعة على الاتفاق حسب التسريبات بينها هيئة تحرير الشام لم تفصح أو تؤكد الاتفاق الموقع في قطر مؤخراً، والذي دخل حيز التنفيذ بشكل واضح.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة