أهالي "كناكر" يُفشلون مخططا لإقامة مقر عسكري لـ "الرابعة" في بلدتهم

18.كانون2.2021

قدّم أهالي بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، مؤخراً، اعتراضات على مشروع إقامة مقر عسكري تابع للفرقة الرابعة في البلدة، بعد أن شارفت الفرقة على الانتهاء من تأهيل المبنى.

وقال موقع "صوت العاصمة" إن أهالي كناكر قدموا اعتراضاً على إقامة المقر العسكري الذي بدأت الفرقة الرابعة بإقامته في مبنى “معمل السجاد” في الحي الجنوبي للبلدة، مضيفا أن الأهالي طالبوا بإلغاء المشروع، وذلك خلال اجتماع عُقد بين الأهالي وأعضاء لجنة المصالحة في البلدة الأسبوع الفائت.

وبرّر الأهالي رفضهم لإقامة المقر العسكري ضمن أحياء البلدة، بالخوف من استهدافه لاحقاً، وإيقاعهم في قضية أمنية قد تؤدي إلى حصار البلدة وعودة التوتر الأمني إليها مجدداً، وفقاً للمراسل.

وأشار المصدر إلى أن رئيس لجنة المصالحة في كناكر "عصام زينة"، نقل اعتراضات الأهالي للعميد "غياث دلة" قائد قوات الغيث الرديفة للفرقة الرابعة، والمسؤول المباشر عن الميليشيا المحلية التي شُكّلت في البلدة مؤخراً، وذلك بالتنسيق مع رئيس فرع سعسع، العميد "طلال العلي".

وبحسب ذات المصدر فإن "دلة" أصدر قراراً بإيقاف العمل على إنشاء المقر العسكري، دون تعميم أي قرار على عناصر الميليشيا المحلية التابعة له في كناكر لنقلهم إلى مقر آخر حتى اليوم.

وبدأت الفرقة الرابعة، نهاية تشرين الثاني الفائت، بتأهيل مبنى "معمل السجاد" في كناكر، بهدف إقامة مقر للميليشيا المحلية التي تشكلت بموجب اتفاق التسوية الأخير، والبالغ عدد عناصرها قرابة الـ 90 عنصراً، ليكون بمثابة نقطة إسناد داخل البلدة.

وجاء قرار إقامة المقر العسكري بالتزامن مع بدء عمليات توسيع قسم شرطة كناكر، بهدف زيادة عدد عناصره، بعد انسحاب أحد الحواجز المشتركة بين الأمن العسكري والفرقة السابعة منها، والتي تمثّلت بإقامة سور إسمنتي في محيطه، عبر حفر الطريق الرئيسية وتجهيز الأساسات استعداداً لرفع الجدران الحديثة، بموجب اتفاق أُبرم بين وزارة الداخلية والأمن العسكري، قضى بسحب عناصر فرع سعسع، والإبقاء على اثنين من ضباطه لإدارة الأوضاع الأمنية فيها، إلى جانب عناصر قسم الشرطة البالغ عددهم 12 عنصراً، على أن يتم إرسال عدد من عناصر وزارة الداخلية المكلّفين بالخدمة في القسم ذاته لاحقاً.

وجاء الاتفاق المذكور عقب الانتهاء من عملية التسوية الجماعية المفروضة على أهالي بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، في الثامن عشر من تشرين الأول، بعد العديد من الاجتماعات التي عُقدت بين استخبارات النظام، وممثلين عن الأهالي، لإنهاء التوتر الأمني فيها، بعد حصار كامل فُرض على البلدة لمدة 18 يوماً.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة