تبادل المناطق في حلب وريفها

أنباء عن اتفاق يقضي بتبادل السيطرة بين الفصائل و النظام في الراشدين و الحاضر

21.حزيران.2017

من المتوقع أن يتم اخلاء آخر أحياء حلب المحررة من قبل الفصائل و تسليمها للنظام ، مقابل انسحاب مشابه من ريف حلب الجنوبي لصالح الفصائل ، في خطوة يبدو أنها تركز عمليات رسم خطوط التهدئة ، السيطرة دون استخدام للقوة العسكرية .

ووفقاً لمصادر خاصة لشبكة “شام” الاخبارية ، فإن اتفاقاً يتم الحديث عنه بين قوات الأسد وحلفائها من جهة وفصائل الثوار المرابطين في حي الراشدين غربي حلب من جهة أخرى، من المتوقع أن يبدأ تنفيذه في المرحلة القادمة برعاية وضمان روسي.

يقضي الاتفاق بحسب "المصدر" انسحاب الثوار من حي الراشدين غربي حلب، مقابل انسحاب قوات الأسد والميليشيات الشيعية من منطقة الحاضر وبعض القرى المحيطة بها بريف حلب الجنوبي، فينا لم يتسن لـ شام التأكد من صحة المعلومات الواردة من مصدر آخر.

في حين أكدت مصادر عسكرية غربي حلب لـ “شام” ، أنها رصدت تحركات غريبة لفصائل الثوار خلال الأيام الماضية في منطقة الراشدين، حيث قامت الفصائل باستبدال جميع المرابطين من أبناء المنطقة، بمرابطين جدد من محافظات أخرى، الأمر الذي تسبب باستغراب العناصر .

وكانت مصادر إعلامية عدة قد تحدثت عن تحركات للميليشيات الإيرانية في بلدات ريف حلب الجنوبي، ونقل العديد من المقرات من "قرية المريج" والتي تحوي أربعة مقرات، و قرية الحميدي، و ذاذين، وسحبت الأسلحة الثقيلة "مدافع وراجمات" باتجاه قاعدة جبل عزان "الاستراتيجي" في ريف حلب الجنوبي، كما انتقلت العديد من المجموعات الرئيسية بريف حلب الجنوبي من الميليشيات الشيعية إلى داخل مدينة حلب.

فيما توقع مراقبون أن يشهد حي الراشدين غربي مدينة حلب هجمة لقوات الأسد والميليشيات الإيرانية، يتم على إثرها الانسحاب من الحي لصالح قوات الأسد تطبيقاً للاتفاق، وسط حديث عن نية الفصائل شن هجمة كبيرة على مواقع الميليشيات الإيرانية بريف حلب الجنوبي، في مشهد قد يكون لتنفيذ الاتفاق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة