أردوغان: "نبع السلام" ستطهر المنطقة بين منبج وحدود العراق

15.تشرين1.2019

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده عازمة على تطهير المنطقة الممتدة من "منبج" السورية حتى بداية الحدود التركية مع العراق في إطار عملية "نبع السلام"، وذلك في كلمة خلال القمة السابعة لـ"المجلس التركي"، للدول الناطقة بالتركية بالعاصمة الأذرية باكو.

وقال أردوغان: "خلال فترة قصيرة سنؤمن المنطقة الممتدة من منبج حتى بداية حدودنا مع العراق، لضمان عودة طوعية لمليون سوري إلى منازلهم في المرحلة الأولى ومليوني سوري في المرحلة الثانية".

وأكد على مواصلة محاربة الإرهاب في شمال سوريا، مضيفا: "سنواصل كفاحنا عبر عملية نبع السلام إلى أن يزدهر الشمال السوري ونصل أهدافنا"، لافتاً إلى أن عملية "نبع السلام" طهرت حتى صباح الثلاثاء مساحة قدرها نحو ألف كيلو متر مربع من المنظمة الإرهابية الانفصالية.

وسب أن قال أردوغان، إن مواقف الجامعة العربية التي لا تعكس النبض الحقيقي للشارع العربي، معتبراً أنها فقدت شرعيتها، في وقت أعلن عن منطقة آمنة داخل الأراضي السورية بطول 444 كم وعمق 32 كم.

ولفت إلى أن "نبع السلام" تقدم للمجتمع الدولي فرصة لإنهاء حروب بالوكالة في سوريا وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة وعلى الاتحاد الأوروبي والعالم دعم الخطوات التي تقوم بها تركيا

وشدد على أن بلاده "ستعمل على ضمان عدم مغادرة مقاتلي "داعش" شمال شرقي سوريا وسنتعاون مع الدول التي ينتمي لها الإرهابيون والمؤسسات الدولية لإعادة تأهيل زوجاتهم وأطفالهم".

ولفت إلى أن "الدعم المقدم حتى اليوم لقرابة 4 ملايين من طالبي الحماية في بلدنا معروف، ونفقاتنا تجاوزت 40 مليار دولار، وقلت لجميع القادة تقريبا، هلمّوا لنعلن شمالي سوريا منطقة آمنة، الكل قال جميل، ولكن عند تقديم الدعم لم يخرج ولا قرش من جيوبهم".
و "نبع السلام" التي بدأت في التاسع من تشرين الأول 2019، هي ثالث عملية عسكرية تركية في الشمال السوري ضد التنظيمات الإرهابية، سبق هذه العملية وبمشاركة الجيش السوري الحر، عمليتي "درع الفرات" ضد داعش بريف حلب الشمالي، وعملية "غصن الزيتون" في منطقة عفرين ضد الميليشيات الانفصالية والتي حققت نتائج كبيرة على كافة الأصعدة

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة