أتاوات ورسوم عبور... حواجز "الوطني" ترهق المدنيين شمالي حلب وطلاب الجامعات أبرز المتضررين

22.تشرين1.2020

قالت مصادر محلية لشبكة "شام" الإخبارية، إن حواجز تابعة لفصائل "الجيش الوطني" ضمن مناطق "غصن الزيتون ودرع الفرات"، ترهق سيارات نقل الركاب من وإلى إدلب، من خلال فرض المزيد من الأتاوات والرسوم.

وتحدث عدد من المدنيين عن تأخير لساعات طويلة على حواجز فصائل الوطني بعد دخول منطقة عفرين، وتوقيف السيارات التي تنقل الركاب المدنين على عدة حواجز، وتفاضي رسوم وضرائب على الركاب، علاوة عن الرسوم التي تدفع في الكراجات بعغرين وجنديرس وإعزاز ذهاباً وإياباً.

ومن الفئات المتضررة طلاب الجامعات في مناطق شمال حلب، ممن تضطرهم ظروف التعليم والإقامة بإدلب، للسفر باتجاه مناطق ريف حلب الشمالي، حيث يتطلب الوصول من إدلب إلى إعزاز أكثر من خمس ساعات على أقل تقدير بسبب كثافة الحواجز التي توقف سيارات النقل.

وأدى ذلك لتكرار حوادث تأخر الطلاب الجامعيين عن مواعيد امتحاناتهم، إضافة لمضايقات وسوء معاملة في بعض الأحيان منها طلب دفع مبالغ مالية للسماح لهم بالعبور، ما يزيد من التكلفة المالية التي يتكبدها الطالب خلال تحصيله العلمي.

وقال أحد الطلاب لشبكة "شام": "يستغرق طلاب "جامعة حلب الحرة" مدة 5 ساعات للوصول إليها قادمين من مناطق ريف حلب الغربي وإدلب، وهي مسافة من المقدر أن تستغرق ساعتين من الوقت"، الأمر الذي يضاعف الإجهاد والتعب فضلاً عن تهديد المستقبل الدراسي بشكل مباشر.

يُضاف إلى ذلك إجراءات الكراجات على الحافلات العامة، حيث بات طلاب الجامعات مجبرين على دفع مبلغ مالي بقيمة 9 ليرات تركية إضافية يومياً، علاوة على أجور النقل المرتفعة ضمن مناطق الشمال السوري المحرر.

في حين يتوزع المبلغ الذي يدفعه الطالب على "كراج جنديرس" ليرتين واحدة ذهاباً وأخرى إياباً، وكذلك "كراج عفرين" بليرتين عن الدخول ومثلها في الخروج عبره، وصولاً إلى "كراج أعزاز" الذي يفرض 3 ليرات تركية.

هذا ويشكو الطلاب من توقيفهم بشكل متكرر على الحواجز التي تنتشر في ريف حلب الشمالي، ويفصلها عن بعضها مسافات قصيرة، ما يزيد من عمليات التدقيق، ولا يمكن عبور أيّ منها بحال عدم امتلاك وصل يثبت الدخول إلى الكراجات واقتطاع المبالغ المالية خلالها، ويطبق ذلك على سائر السيارات التي تنقل ركاب بين مناطق شمال حلب، مطالبين بإيجاد حلول جذرية لهذه الإجراءات التي تثقل كاهل المدنيين وخصوصاً الطلاب.

يشار إلى أنّ حواجز هيئة تحرير الشام المنتشرة على حدود منطقة عفرين من ريفي إدلب وحلب، توقف السيارات ضمن طوابير طويلة لتفتيشها، ومراقبة عبور المحروقات والطلاب والعناصر المقاتلة، وتقوم بممارسات عديدة بحق المدنيين، منها الاعتقال والضرب أحياناً وفرض أتاوات على السيارات والشحنات التجارية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة