أبرز الانتهاكات بحق الرياضيين السوريين منذ بدء الثورة

29.آذار.2017

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الخاص بتوثيق أبرز الانتهاكات التي ارتكبتها الأطراف الفاعلة بحق الرياضيين السوريين الذين شاركوا في الحراك الشعبي منذ آذار 2011.


استعرض التقرير أبرز الانتهاكات التي تعرّض لها الرياضيون السوريون الذين شاركوا في مختلف مراحل وفعاليات الحراك الشعبي من الناحية الإغاثية أو الإعلامية، أو حتى العسكرية، من أعمال قتل واعتقال وإخفاء قسري منذ آذار/ 2011 حتى آذار/ 2017، كما سرد عدة حالات حوَّلَت فيها قوات الأسد عدداً من المنشآت الرياضية إلى ثكنات عسكرية ومقرات احتجاز للمعتقلين، وأورد التقرير حالات استهداف أطراف أخرى بعضَ الأندية والملاعب والصالات الرياضية، وذكر التقرير أن أول ضحايا الحراك الشعبي على الإطلاق كان لاعب نادي الشعلة محمود قطيش الجوابرة الذي قتل على يد قوات الأمن في نظام الأسد في 18/ آذار/ 2011.


ووثَّق التقرير استشهاد 253 رياضياً على يد قوات الأسد، بينهم 4 أطفال و57 من مقاتلي فصائل المعارضة، و10 بسبب التعذيب، إضافة إلى إصابة ما لا يقل عن 117 رياضياً بإصابات متفاوتة.


كما سجل التقرير استشهاد رياضي واحد على يد القوات الروسية، بينما قتل تنظيم الدولة 5 رياضيين بينهم مقاتل من فصائل المعارضة المسلحة، وقتلت جبهة فتح الشام 3 رياضيين من مقاتلي فصائل المعارضة المسلحة، بينما تسببت فصائل المعارضة المسلحة في مقتل رياضي طفل، وقتلت قوات الإدارة الذاتية الكردية رياضياً بسبب التعذيب.


ووفق التقرير فقد تعرض ما لا يقل عن 447 رياضياً للاعتقال على يد قوات الأسد بينهم 8 أطفال و5 سيدات، ما يزال 183 منهم في عداد المختفين قسرياً، فيما اعتقل تنظيم الدولة 16 رياضياً بينهم 2 طفلاً، مايزال 3 منهم في عداد المختفين قسرياً، في حين اعتقلت جبهة فتح الشام 6 آخرين، واعتقلت قوات الإدارة الذاتية الكردية 9 بهدف التجنيد القسري، بينهم طفل.


وبحسب التقرير فقد تم تسجيل 32 انتهاكاً بحق الكوادر الرياضية ومنشآتها، ارتكبت قوات الأسد 27 منها، فيما ارتكبت القوات الروسية انتهاكاً واحداً، وفصائل المعارضة المسلحة 4 انتهاكات.


وبحسب التقرير منعت الحالة الاقتصادية والمكانة الاجتماعية القسمَ الأعظمَ من الرياضيين السوريين من المشاركة في الحراك الشعبي نحو الديمقراطية، إضافة إلى الانتهاكات الواسعة العنيفة التي قامت بها قوات الأسد لإرهاب وردع جميع شرائح المجتمع.


وجاء في التقرير أن الأجهزة الأمنية المتوغلة في جميع مفاصل ومؤسسات الدولة السورية استغلت الرياضيينَ والأنشطة الرياضية لدعم سلطة الاستبداد ومساندتها في عمليات القمع الوحشية، لكن على الرغم من كل ذلك فقد انحاز عدد من الرياضيين إلى النضال من أجل الديمقراطية، والحرية، والكرامة، فكانت لهم بالمرصاد ماكينات القتل والتعذيب والإخفاء القسري.


واعتمد التقرير تعريف المواطن الرياضي بأنه كل شخص عمل أو لعب ضمن أحد النوادي الرياضية، في مرحلة ما من حياته، ولا تسقط عنه هذه الصفة باعتزاله العملَ الرياضي، وقد اعتمد بشكل رئيس على أرشيف وتحقيقات الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إضافة إلى روايات أهالي وأقرباء الضحايا، والمعلومات الواردة من النشطاء المحليين، وتحليل الصور والفيديوهات التي وردتها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة